• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

القائمة تضم 30 لاعباً

زاكيروني يستدعي خليفة ويوسف وجاسم وراشد لمعسكر «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

قرر الجهاز الفني للمنتخب الأول، بقيادة الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، ضم 4 عناصر جديدة إلى قائمة «الأبيض» بمعسكر العين، استعداداً لتجربتي هايتي بعد غدٍ وأوزبكستان يوم 14 نوفمبر الجاري، باستاد هزاع بن زايد، وهم: خليفة مبارك غانم وجاسم يعقوب «النصر»، ويوسف سعيد «الشارقة»، وأحمد راشد «الوحدة»، وسبقهم سهيل النوبي «بني ياس»، ومحمد مرزوق «شباب الأهلي دبي»، أمس الأول، وبذلك ينتظم 30 لاعباً في التدريبات التي تم نقلها من الملعب الفرعي لاستاد خليفة، إلى استاد هزاع بن زايد، بداية من أمس.

وأشاد عبيد هبيطة، مدير المنتخب الوطني، بالروح السائدة في التجمع الحالي للمنتخب، بين جميع اللاعبين، وحرص الجهاز الفني على الالتقاء بهم في بداية التجمع، للحديث عن أهمية المرحلة الحالية، ومطالبة كل لاعب بضرورة أن يقاتل لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، مشيراً إلى أن مشوار الإعداد لكأس آسيا يبدأ بخطوة، وهي التجمع الحالي بمدينة العين، وخوض وديتي هايتي وأوزبكستان، وقال: «بداية المشوار فرصة للمدرب، لأن يرى اللاعبين عن قرب، وربما تختلف الاختيارات في كل معسكر، حتى يجهز أفضل العناصر للبطولة الآسيوية التي تقام على أرضنا ووسط جمهورنا، وباب المنتخب مفتوح أمام أي لاعب يتألق في الدوري»، ويملك زاكيروني كامل الصلاحيات لاختيار من يريد ضمه إلى «الأبيض» بهدف التعرف على قدرات جميع اللاعبين عن قرب.

وعن باقي مشوار التحضيرات، قال: لدينا مباريات دولية ودية في أيام الفيفا، ومشاركة في بطولة غرب آسيا خلال ديسمبر المقبل بالأردن، وسنرى ما الذي يمكن أن نقدمه، وبالتأكيد سيتم تجهيز مباريات لأيام «الفيفا»، والمدرب تحدث مع اللاعبين وطالبهم بقبول التحدي، وأن يكون التركيز في أعلى معدلاته، والمنافسة بينهم لنيل مكان في الملعب.

وبشأن البداية الجديدة، بعد الخروج من تصفيات المونديال، قال: كأس العالم أصبح في الماضي، ولن نتوقف كثيراً أمام تلك المرحلة، والآن كل الأنظار موجهة إلى كأس آسيا، وهدفنا هو الوصول إلى نهائي البطولة، والمنافسة على اللقب، والبداية ليست متأخرة، وجاءت في وقتها بالنسبة لإعداد المنتخب، والوقت أمامنا كافٍ لتجهيزه لهذا الهدف، وأعتقد أن الشارع الرياضي والجميع مطالبون بالدعم للمنتخب، خصوصاً في الجانب المعنوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا