• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وثائق رسمية تابعة للميليشيا في جعبة «الشرعية»

مخطط حوثي لاغتيال 1500 شخصية سياسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 فبراير 2016

عدن(وكالات)

تتحفظ الحكومة الشرعية في اليمن على مخططات ووثائق رسمية تابعة لميليشيا الحوثيين حول الأهداف التي وضعتها الميليشيا، وتشمل استهداف مواقع رئيسية في الداخل، وأخرى حيوية في الجانب السعودي، إضافة إلى تحديدها أكثر من 1500 شخصية تعتزم اغتيالها من قيادات سياسية وعسكرية يمنية، حسب مصدر أمني.

ولم يفصح المصدر عن الشخصيات والمواقع التي كانت الميليشيا تعتزم استهدافها، لكن الوثائق التي عثر عليها في حوزة قيادات عسكرية كبيرة موالية لها سقطت في قبضة الجيش الوطني، تؤكد أن الحرس الجمهوري بالتعاون مع الميليشيا زرع خلايا من المقاتلين في المدن التي كانوا يسيطرون عليها للقيام بأعمال عسكرية إرهابية، تستهدف مقرات وشخصيات سياسية في حال انسحبت الميليشيا من تلك المدن، وتراجعت إلى حدود صنعاء.

وتعمل هذه الخلايا- التي تسعى الحكومة اليمنية، مع تراجع الحوثيين وحصارهم في العاصمة اليمنية صنعاء، للكشف عليهم قبل القيام بأعمال إرهابية- على تنفيذ المخطط الذي وضع لهم بحسب كل مدينة وأهمية الشخصيات والمواقع الحيوية المراد استهدافها، حسب صحيفة الشرق الأوسط.

وقال المصدر اليمني: إن «هذه الوثائق سيتم الكشف عنها بعد انتهاء الحرب وتحرير كل المدن اليمنية بما فيها صنعاء، وستقوم الحكومة الشرعية بتقديمها أثناء محاكمة قيادات الانقلاب العسكري على الشرعية، والمتورطين من ضباط وأفراد في قتل المدنيين وترويع الآمنين باستهداف ممتلكاتهم الخاصة».

وأكد العميد عبد الله الصبيحي، قائد اللواء 15 ميكا، وقائد القطاع الشمالي الشرقي في عدن، أن «كثيراً من الوثائق التي عثر عليها في قبضة الحوثيين، أثناء عملية انسحابهم من المدن التي حررت في أوقات سابقة، تشير على حجم الأعمال الإرهابية التي تعتزم الميليشيا بالتنسيق مع حليفهم علي صالح في البلاد تنفيذها»، لافتاً إلى أن «كثيراً ما ورد في وثائق الحوثيين بوضوح حجم المخطط المراد تنفيذه بدعم خارجي».

وأشار العميد الصبيحي إلى أن «من أبرز الأعمال التي تعتزم الميليشيا تنفيذها بشكل كبير وموسع، اغتيال الشخصيات السياسية والعسكرية، ووضعت نحو 1500 شخصية ضمن قائمتها الأولى للمستهدفين، وهي قائمة تم العثور عليها في المناطق الجنوبية»، موضحاً أن «الميليشيا والمخلوع علي صالح يسعيان إلى إدخال البلاد في فوضى مع سقوط آخر معاقلهما صنعاء».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا