• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

النظام يمطر حلب بالبراميل المتفجرة والمعارك تحصد 19 مدنياً و34 من «داعش» و7 من «جبهة النصرة»

الأمم المتحدة: اللاجئون السوريون تخطوا 4 ملايين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس، أن عدد اللاجئين السوريين جراء النزاع في بلادهم الذي اندلع عام 2011 تخطى أربعة ملايين، بينهم مليون هربوا من سوريا خلال الأشهر العشرة الأخيرة وحدها. في حين قتل 19 مدنيا، بينهم 5 أطفال وامرأة حامل في قصف بالبراميل المتفجرة من طيران النظام، وبقذائف صاروخية من المعارضة أمطرت حلب شمال سوريا. كما قتل 34 من عناصر تنظيم «داعش» و7 من عناصر «جبهة النصرة»، بقصف التحالف الدولي واشتباكات بريف الرقة، وإدلب. وتقدم الجيش السوري بمساندة الطيران الحربي حتى بضعة كيلومترات من مدينة تدمر، وخاض معارك مع تنظيم «داعش» خارج المدينة الأثرية. وقال رئيس المفوضية أنطونيو جوتيريس في بيان، «إنها أكبر مجموعة من اللاجئين جراء نزاع واحد خلال جيل». وأضاف «إنها مجموعة بحاجة إلى دعم العالم، لكنها عوضاً عن ذلك، تعيش في ظروف مروعة وتغرق في فقر متزايد». وأوضحت المفوضية أن القسم الأكبر من اللاجئين السوريين يقيم في دول الجوار، مشيرة إلى أنه بعد الموجة الجديدة من اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى تركيا، فإن عدد اللاجئين الإجمالي بات يتخطى 4 ملايين و13 ألف شخص، نحو نصفهم (1,8 مليون) في تركيا. ولا يشمل هذا الرقم الـ270 ألفاً الذين طلبوا اللجوء السياسي في دول أوروبية، علاوة على ذلك، هناك 7,6 مليون نازح سوري داخل البلاد. وقال جوتيريس، «إنه شعب يحتاج إلى دعم العالم، لكنه بدلا من ذلك يعيش في ظل ظروف بالغة القسوة ويغرق في الفقر». وانتقدت المفوضية عدم بذل الدول المانحة ما يكفي من الجهد لمساعدة الدول الرئيسية التي تستضيف اللاجئين في الجوار السوري، وقال جوتيريس، إن «ظروف المعيشة ومستوى حماية السوريين في الدول المجاورة يتدهور سريعاً». وأضاف أنه تم الوفاء بأقل من ربع المساعدة الإنسانية الدولية، المتعهد بتقديمها للاجئين السوريين والدول المضيفة حتى الآن. وتبلغ قيمة المساعدة 5,5 مليار دولار. وتابع «من الواضح أننا لن نتمكن في الوقت الحاضر، من تقديم الحد الأدنى من المساعدة التي تحتاجها الكرامة الإنسانية». وتستضيف تركيا 1,8 مليون سوري، يليها لبنان بمقدار 1,2 مليون، الأردن 630 ألفا، العراق 250 ألفا، مصر 130 ألفاً، و24 ألفاً في دول أخرى بشمال أفريقيا. أمنياً، قال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن أمس، «قتل 15 مدنياً، بينهم 4 أطفال وامرأتان إحداهما حامل، في قصف ببرميل متفجر خلال وقت الإفطار على منطقة في حي كرم البيك في حلب نفذته طائرة مروحية تابعة للنظام». وذكر أن «جميع الأطفال هم تحت العاشرة». وفي غرب المدينة قتل 4 مدنيين، بينهم طفلة، وجرح عشرون آخرون في إطلاق قذائف من مقاتلي المعارضة على حي الميدان. من جهة أخرى، أفاد المرصد بمقتل 34 من عناصر تنظيم «داعش» من ضمنهم 26 من الجنسية السورية، جراء قصف لطائرات التحالف واشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي بريف الرقة. وأشار إلى مقتل 32 من بينهم في منطقة عين عيسى ومحيطها، بينما قتل الاثنان الآخران عند الأطراف الغربية الجنوبية الغربية لمحافظة الحسكة. وتشهد أجزاء من القسم الجنوبي لمدينة عين عيسى اشتباكات عنيفة بين الوحدات الكردية، و«داعش»، إثر معاودة الأخير فجر أمس الهجوم على جنوب عين عيسى، عقب استعادة الأكراد السيطرة على كامل المدينة. إلى ذلك، قال المرصد إن 7 من عناصر «القاعدة» قتلوا بغارات للتحالف الدولي في شمال غرب سوريا. وأوضح أن طائرات التحالف الدولي نفذت نحو 5 ضربات جوية استهدفت من خلالها سيارة لقيادي في «جبهة النصرة» على الطريق الواصلة بين بلدة سرمدا وقرية كفردريان بريف إدلب الشمالي، كما استهدفت عدة مقرات وتمركزات لـ«جبهة النصرة» في ريف إدلب الشمالي الغربي، مما أدى إلى مصرع 7 عناصر من النصرة«. ونفذ التحالف الدولي أمس في سوريا 7 غارات جوية، ضربت أهدافا قرب البوكمال وحلب والرقة وكوباني وتل أبيض، ودمرت مركبات ومخابئ وأبنية ومواقع قتال. وفي تدمر، تقدم الجيش السوري أمس بمساندة الطيران الحربي حتى بضعة كيلومترات من المدينة الأثرية. وقال المرصد، إن القوات الحكومية السورية باتت على بعد خمسة كيلومترات غرب المدينة وتخوض مواجهات عنيفة مع قوات التنظيم. وقال عبد الرحمن «إن قوات النظام يمكن أن تدخل المدينة في أي وقت، فهم غير بعيدين منها والمنطقة التي تفصلهم عنها هي منطقة صحراوية»، وأضاف أن المعارك يرافقها قصف جوي مكثف تنفذه طائرات النظام لتدمر، ومؤكداً حصول حركة نزوح للمدنيين من تدمر هربا من الغارات الجوية التي تكثفت خلال الأيام الماضية. فضيحة جديدة للأسد: الجيش يبيع المتفجرات لـ«داعش» عواصم (وكالات) اعتقلت عناصر تابعة للاستخبارات العسكرية السورية أمس، مجموعة من ضباط وعناصر جيش النظام السوري، وهم في طريقهم إلى محافظة حماة، ثم بادية حمص وتدمر، وبحوزتهم عتاد عسكري متنوع، لبيعه لـ«داعش». وذكرت الأنباء أن الاستخبارات العسكرية السورية اعتقلت، المجموعة وبحوزتهم عتاد عسكري متنوع، تم نقله في سيارات رباعية الدفع وشاحنات صغيرة مغطاة بقماش عسكري تستخدمه قوات النظام، وأنه تبين لاحقا أن كل عناصرها هم من منتسبي جيش النظام، وبعض عناصر ما يعرف بـ«جيش الدفاع الوطني». وأفادت بأنه ومنذ اعتقال المجموعة، التي كانت تعمل تحت غطاء حماية الجيش السوري وعناصر الدفاع الوطني، تم الزج بعدة مجموعات تابعة لأكثر من جهاز أمني في سوريا، فجاء عناصر من أمن الدولة، ثم عناصر من الحرس الجمهوري، وعناصر من شعبة الأمن السياسي، ليظهر لاحقا، أن «جهة متنفذة» تريد «لملمة» الموضوع، وتخفيف آثاره على الناس، بعدما تبين أن السلاح مرسل إلى وسطاء يعملون لدى «داعش» بشكل سري، يقومون بتسلمه من أرياف حماة، ثم يتولون نقله بطريقتهم، إلى الميادين التي يقاتلون فيها. وتمت العملية في نقطة عسكرية تابعة للنظام في قرى مدينة جبلة تسمى «رأس العين»، وفي المنطقة التي يشقها أوتوستراد شهير معروف بأوتوستراد «بيت ياشوط»، والذي ينتهي بمشارف مدينة حماه وعلى حدودها البرية الموصلة إلى حمص وبادية تدمر التي أصبحت بيد «داعش» منذ أسابيع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا