• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«داعش» يفجر جسر «ألبو شجل» والأمن يشتبك مع «حزب الله» العراقي ببغداد

القوات المشتركة تطوق الفلوجة وسليماني يرابط على التخوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

تصدرت الفلوجة بمحافظة الأنبار العراقية أمس، المشهد الأمني في المعارك الدائرة بشراسة بين القوات الأمنية المشتركة بمسمياتها وفصائلها المختلفة، وتنظيم «داعش» الذي يواصل استخدام تكتيكاته لإعاقة تقدم القوات الأمنية التي طوقت الفلوجة من كل الجهات. وفجر «داعش» جسر ألبوشجل العائم، الذي يربط الفلوجة بناحية الصقلاوية شمال القضاء، لمنع عبور القوات المشتركة إلى داخل المدينة، تزامناً مع سيطرة القوات العراقية على مناطق عديدة في الصقلاوية.

وأظهرت صور جديدة بثها ناشطون ووسائل إعلام تواجد قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بصحبة عدد من ميليشيات «الحشد الشعبي» على تخوم الفلوجة، فيما اندلعت في بغداد اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي «حزب الله» العراقي حاولت الاستيلاء على مبنى حكومي قيد الإنشاء.

ونصب التنظيم نقاط تفتيش على جسور قضاء الفلوجة وألبو علوان لمنع خروج المدنيين. وأرغم جميع الشباب في الفلوجة للقتال بين صفوفه، ما دعا مجلس محافظة الأنبار إلى مطالبة القيادات العسكرية بالتنسيق مع المحافظة قبل بدء العملية لإيجاد ممرات آمنة لخروج المدنيين. وحذر المجلس من نية «داعش» اتخاذ المدنيين دروعا بشرية، بعد أن احتجز أكثر من 20 عائلة شمال منطقة الصقلاوية. وأعلن أحد شيوخ عشائر ألبونمر نعيم الكعود، أن التنظيم نشر قوات تسمى بقوات النخبة في تلك المناطق، مكونة من مقاتلين أجانب، مؤكداً مقتل نحو 13 مسلحا منهم.

كذلك طالب الحكومة المركزية ضرورة إرسال تعزيزات عسكرية سريعة إلى المقاتلين من أبناء العشائر، خوفا من نفاد الأسلحة والعتاد.

وقال النقيب مخلد ناجي من قيادة العمليات العسكرية في الأنبار، إن قوات الجيش «والحشد الشعبي» أحكمت محاصرتها للفلوجة من جميع اتجاهاتها. وإن القوات العراقية تواصل تحريرها لمناطق ضواحي الفلوجة الخارجية أبرزها، ناحيتا الصقلاوية والكرمة تمهيداً لاقتحام الفلوجة.

وذكرت مصادر عسكرية وطبية أن 4 من«داعش» قتلوا في الفلوجة، عندما هاجمت قوات من الجيش موقعا يتحصن فيه التنظيم في منطقة الصبيحات وسط ناحية الكرمة شرق الفلوجة. وأشارت إلى مقتل 5 مدنيين، وإصابة 6 آخرين في قصف عشوائي للجيش العراقي استهدف أحياء وسط وجنوب الفلوجة. وذكر شهود عيان أن«داعش»أوقف خدمات الاتصال عبر الإنترنت في قضاء هيت غرب الأنبار. وأظهرت صور جديدة بثها ناشطون ووسائل إعلام تواجد قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بصحبة عدد من قيادات«الحشد الشعبي» على تخوم الفلوجة، وتزامن هذا مع معلومات عن إسناد بغداد مهمة اقتحام الفلوجة للمليشيات. وفي بغداد، أفادت مصادر أمنية وشهود عيان بأن مجموعة من الأشخاص تستقل سيارات مدنية«كتائب حزب الله العراق»، قامت بالاستيلاء على بناية حكومية قيد الإنشاء الساعة الواحدة قبيل الفجر، وهي عبارة عن مركز صحي في منطقة زيونة (غرب)، في محاولة لجعل المبنى مقرا عسكريا لها دون الحصول على ترخيص بذلك، ما دفع القوات الأمنية إلى تطويق المكان والاشتباك معهم حتى تم إخراجهم من المنطقة.

وفي صلاح الدين، صدت القوات الأمنية هجوماً لـ«داعش» جنوب غرب قضاء سامراء، وقتلت 7 عناصر من التنظيم.

وفي ديالى، قتل 8 من القوات العراقية و19 مسلحاً من«داعش» في قضاء كفري، باشتباكات مسلحة اندلعت قبيل الفجر في مناطق الدويلعة والتابعة لقضاء كفري على حدود كركوك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا