• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شهد الحفل الختامي لجائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه أبوظبي 2015 »

سيف بن زايد: الإمارات ترسخ قيم الوسطية والاعتدال وتعمل على خدمة كتاب الله ودعم حفظته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

محمد الأمين (أبوظبي) أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس نادي بني ياس الرياضي الثقافي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل في أدائها المميز في العمل على خدمة كتاب الله ودعم حفظته، وتعزيز رؤية قيادتنا الرشيدة في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي جاء بها ديننا الحنيف، والعمل على تخريج نخب صالحة من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة من حفظة القرآن الكريم خدمة للمنهج القويم في الدعوة إلى الله سبحانه، ومساهمة في مسيرة التنمية والبناء الشاملة في ربوع الوطن في ضوء رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة معززة بالانتماء الوطني والولاء. جاء ذلك خلال حضور سموه لاختتام فعاليات الدورة الأولى لـ «جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه أبوظبي 2015» مساء أمس الأول على المسرح الوطني في أبوظبي، والتي أطلقها نادي بني ياس الرياضي الثقافي برعاية سموه. ووجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس نادي بني ياس الرياضي الثقافي، بتوسيع الجائزة على فئات جديدة العام المقبل، والانفتاح على الشباب. كما أبدى سموه سعادة كبيرة للمشاركة الكبيرة والمميزة من قبل فئة كبيرة من الشباب موجها باستمرار الجائزة وأن تكون لها برامج مصاحبة، إلى جانب التوسع في فئاتها. وأشار سموه إلى أهمية الاهتمام بالنشء وكيفية مخاطبة العقول والفكر... مؤكدا على أهمية أن يكون لجيل الشباب دور إيجابي كبير في المجتمع. وقال سموه: إنه سعيد بتحقق مشاركة الشباب والأرقام التي وصلت إليها المسابقة في أقل من شهر ووجه باستمرار الجائزة وبأن تكون لها برامج مصاحبة العام المقبل، وأن تتوسع على أكثر من فئة، مشيرا إلى أن الجائزة نجحت في مخاطبة العقول وخاطبت الناس بلغتهم ووسائلهم. وأكد سموه على النهج الذي تنتهجه دولة الإمارات عبر مؤسساتها الدينية وهو النهج الإسلامي الوسطي المعتدل الذي يظهر سماحة الإسلام وتسامحه في تعامل المسلمين مع بعضهم البعض ومع الآخرين وتطبيق هذه المفاهيم بصورة محترفة وتقنية عالية. كما توجه سموه بالشكر إلى اللجنة المنظمة لجهودهم المميزة خلال فترة الجائزة، متمنيا على أن تكون الدورة المقبلة أكثر إبداعا. وحضر فعاليات الجائزة فضيلة الشيخ الداعية صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس، وعدد من المسؤولين وجمهور غفير. وكان الحفل قد بدأ بالسلام الوطني وتلاوة القرآن الكريم وفيلم قصير عن الجائزة منذ انطلاقها وآخر عن حاملي المسك وفيلم جائزة الانستجرام ثم ألقى الشيخ صالح المغامسي محاضرة بعنوان من أنباء الغيب. ومن جهته تقدم العقيد مبارك عوض بن محيروم أمين عام الجائزة بالشكر إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان على رعايته للجائزة ودعمه لها وتشريفه وإلى جميع القائمين من اللجنة المنظمة التي كان لها دور كبير في نجاح الجائزة في وقت قصير تم خلاله إنجاز أكثر من المتوقع. ورفع أمين عام الجائزة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ، حفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وشعب الإمارات والمقيمين على أرض الدولة بمناسبة الشهر الفضيل. كما شكر سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة لتشريفه للجائزة بإطلاق فعالياتها. وقال بن محيروم: بلغ عدد المشاركين أكثر من 1500 مشارك تأهل منهم 800 شخص عن المتسابقين في وسائل التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن ما يميز الجائزة هو الانفتاح على الشباب وأنها لأول مرة تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي في مثل هذه المسابقات وتتواصل مع الناس والشباب بالذات باللغة والوسائل التي يفهمونها. وأكد أن الجائزة ستتوسع السنة المقبلة لتشمل فـئات أكثر وبالتالي ستكون هناك فرص أكبر، بالإضافة إلى استحداث فئات جديدة العام القادم، مشيرا إلى أن الجائزة وزعت على خمسة فروع هي، القرآن الكريم كاملا وعشرون جزءاً وعشرة أجزاء وثلاثة أجزاء حفظا وتلاوة، كما خُصص فرع من هذه الجائزة للأصوات الحسنة وانطلقت الجائزة من رؤية ترسيخ مفهوم الرحمة والتسامح والتعايش السلمي بين الشعوب، وأطلقنا على المشاركين«حاملي المسك أصحاب للجائزة والداعمين للجائزة»، كما أن مراكز التسجيل انتشرت عبر إثني عشر مركزا غطت إمارة أبوظبي ومناطقها الرئيسية وتم فتح المجال للمواطنين والمقيمين على حد سواء ذكورا وإناثا. وشدد على أن هذه الجائزة خرجت عن الثوب التقليدي لمثل هذه المسابقات اهتمت بالقرآن وعلومه درسا وفهما، وحتى أن تسميها «بجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه «مستمدة من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه والذي أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستمع إليه وأنه أعجب بصوته فقال له: لو كنت أعلم أنك تستمع إلىّ لحبرته لك تحبيرا ويقصد لحسنته لك أكثر». وقال: إن الجائزة تعد باكورة الأدوار الاجتماعية والثقافية التي يقوم بها النادي إلى جانب النشاطات الرياضية، مؤكدا أن هذا النهج سار عليه النادي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وما زال يؤكد عليه عبر كثير من الفعاليات والمبادرات التي يقوم بها وآخرها إطلاق جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، لهذا العام، لتكون أول جائزة يطلقها نادي في إمارة أبوظبي للاهتمام بكتاب الله وتحفيز جميع فئات المجتمع على المشاركة في الجائزة عبر تيسير شروط التقدم لها، لتكون متاحة للجميع. وأشار إلى أن عدد المعجبين بالجائزة عبر مواقع التواصل بلغ 475 ألف شخص، كما أن لجنة التحكيم قيمت 800 شخص وتم إدراج 376 مقطع فيديو، كما وصل أكثر من 1000 مقطع صوتي على الانستجرام من جميع دول العالم ولم يتم إدراجها نظراً لتأخرهم. كادر 4 // التحبير الفرع الخامس «التحبير» المركز الأول محمد حسن أميره سوريا، مركز هامل خادم الغيث، المركز الثاني محمد مبارك بدوي عطية، مصر، مسجد مظفر العامري المركز الثالث، عبد الله عبدالناصر المتولي، مصر مركز أبوظبي. الانستغرام (فئة الكبار) المركز الثاني، محمد عبدالمسجود، إيران، والانستغرام (فئة الصغار) الأول، هزاع اسماعيل الزرقاني، الإمارات، الثاني سيف مخدوم الإمارات، وفئة المتميزين من التصفيات الأولى: الأول زايد علي عمر الجابري، الإمارات والثالث حمد سالمين محمد سالمين الشامسي وحجب الثاني، وقد رأت الأمانة العامة للجائزة تكريم المتسابقين المواطنين المتميزين لتشجيعهم على المشاركة. كادر 3/ التحبير أسماء الفائزين من الذكور عبد الرحمن ماهر إبراهيم أبو شوارب، الأردن مركز الشيخة عائشة، المركز الثاني عاطف بدر الدين، السودان، مركز البطين، المركز الثالث عبد الله ماهر إبراهيم أبو شوارب، الأردن مركز الشيخة عائشة. الفرع الثاني (عشرون جزءا) المركز الأول، عبد الرحمن الشحات سلامة، مصر مركز سهيل بن عويضه، المركز الثاني أسامة محمد يوسف عبد المنعم، مصر، مركز أسعد بن زرارة، المركز الثالث عمر محمد إبراهيم شريف، مصر، مركز البطين. الفرع الثالث (عشرة أجزاء) المركز الأول مصطفى وائل الشحات، مصر مركز أبوظبي، المركز الثاني طلحة خضر «حيات» بشير، باكستان مركز أبو بكر الصديق، طارق زياد منصور زياد منصور أبو عليقة، سوريا، مركز أبوظبي. والفرع الرابع (ثلاثة أجزاء) المركز الأول أنس عبدالسلام مطيل، المغرب، مركز محمد أحمد العتيبة، المركز الثاني، عبدالرحمن عبدالناصر المتولي، مصر، مركز أبوظبي، المركز الثالث، أنس علي محمد ماطر، اليمن، مركز الشيخة آمنة. كادر 2/ التحبير تفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي من جهته قال سعيد المهري مسؤول مواقع التواصل الاجتماعي: إن عدد المتأهلين في مسابقة الانستجرام وصلوا إلى 350 مشاركا، وعدد زيارات الموقع 2,313 زيارة (من دون تكرار)، 1,715 عدد الصفحات التي تم فتحها في الموقع = 10,619 (بمعدل 5 صفحة لكل زائر) عدد النقرات على الروابط، 40,677 (بمعدل 18 نقرة لكل زائر)، أكثر يوم تم فيه زيارة الموقع تاريخ 12-6-2015 بعدد زيارات 443 زائرا، أكثر وقت تم فيه زيارة الموقع والتفاعل معه (الساعة 10:00 مساء)، متوسط مدة زيارة كل زائر: 4 دقائق. وبالنسبة لـ (Instagram)، فقد بلغت الوسائط المرئية 401 في حين بلغ عدد المتابعين 16444 و 442432 و70453 تعليقا، بالإضافة إلى نحو 1000 فيديو لم نتمكن من تنزيلها بسبب انتهاء وقت الفعاليات، مشيرا إلى أن الجائزة تعتذر لأصحاب هذه الفيديوهات. كادر 1// التحبير وسيم يوسف: المشاركات فاقت التوقعات من جهته قال الشيخ وسيم يوسف، المدير العام للجائزة، إن الإقبال والمشاركات في الجائزة فاقت التوقعات التي كان مخططا لها من الداخل والخارج، مشيرا إلى أن اللجنة تجاوزت كل العقبات بفضل الرعاية الكريمة من راعي الجائزة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس نادي بني ياس الرياضي الثقافي، راعي الجائزة. وأكد أن الجائزة ستستمر في رعاية الشباب معلنا إطلاق جائزة «أفضل» في أفضل بحث في الإعجاز الطبي في القرآن وأفضل بحث اجتماعي وأفضل مقلد للشيوخ القراء المشهورين. ولفت إلى أن الجائزة لا تعتمد الحفظ فقط بل فقه القرآن وتفسيره تحت شعر «ورحمتي وسعت كل شيء» وكذلك «ومن أحياها» مؤكدا أن الجائزة تهتم بالقرآن وجميع علومه، بهدف تشجيع المسلمين على التنافس في مجال حفظ القرآن وفهمه، اتساقاً مع ما عرف عن الإمارات من جهود رائدة ومتميزة في هذا المجال، لافتاً إلى أن الجائزة مفتوحة للمقيمين من الجنسين من أجل تشجيع المسلمين في العالم العربي والإسلامي على التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم، وتلاوته وتجويده وعلومه وتوجيه الناشئة لفهم روح الإسلام والوسطية ورسالته الإنسانية للعالم كافة، والتشجيع على البحث في العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم، معرباً عن أمله في أن تتوسع الجائزة في السنوات المقبلة، وتشمل جميع دول العالم. الفائزات من الإناث الفرع الأول: القرآن الكريم كاملا، المركز الأول أسماء جيهان عبد الصمد باكستان، مركز هامل خادم الغيث، المركز الثاني مريم احمد شاهين جزر القمر، البطين المركز الثالث عائشة شاه والي خان، باكستان، مركز الشيخة حصة. الفرع الثاني (عشرون جزءا) المركز الأول حنين محمد تاج الدين محمد، مصر، مركز الشيخ محمد بن خالد المركز الثاني، فاطمة مجدي عبد الحليم، مصر، مركز محمد هامل الغيث، المركز الثالث ايات شوقي بيومي حسن، مصر، مركز الشيخ محمد بن زايد. الفرع الثالث (عشرة اجزاء) المركز الأول خديجة عبد المجيد عبد المجيد، مصر، مركز أبوظبي، المركز الثاني هاجر محمد تاج الدين محمد، مصر، مركز الشيخ محمد بن خالد، المركز الثالث، صفية آل عزيز، مركز ابوظبي. الفرع الرابع (ثلاثة أجزاء) المركز الأول، هاجر عبد الناصر المتولي، مصر مركز أبوظبي، المركز الثاني هانية جول والي خان جول والي خان، باكستان، مركز سهيل بن عويضة، المركز الثالث شهد وائل الشحات، مصر، مركز أبوظبي. الفرع الخامس (التحبير) المركز الاول مريم محمد الاشهب، المغرب، مركز الشهامة الدائم، المركز الثاني فاطمة عبد الله حبيب، الإمارات، مركز الشهامة الدائم المركز الثالث

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض