• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

خلال افتتاح مؤتمر «آر إس إيه 2017» للأمن الإلكتروني

الإمارات تتقدم دول المنطقة في إصدار تشريعات الأمن السيبراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

حاتم فاروق (أبوظبي)

تقدمت دولة الإمارات بلدان منطقة الشرق الأوسط في إصدار والقوانين والتشريعات اللازمة لضمان الأمن السيبراني، بعدما صدر قانون مكافحة الجرائم السيبرانية في عام 2012، وتعديلاته في عام 2016، بحسب المهندس محمد الزرعوني نائب مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات لقطاع المعلومات والحكومة الذكية.

وقال الزرعوني, خلال افتتاح مؤتمر «آر إس إيه 2017» للأمن الإلكتروني أمس في أبوظبي, إن القانون دعم بمجموعة من السياسات التنظيمية والمعايير التقنية لتمكين مستخدمي الفضاء الإلكتروني ومقدمي الخدمات من الحصول على الظروف الأمنية اللازمة لحماية النظم الحساسة والبنية التحتية والبيانات، فضلاً عن حماية المستخدمين، مؤكداً أن دولة الإمارات لديها قناعة بأن الأمن الرقمي وأمن المعلومات هو الطريق إلى الأمن الاجتماعي والاقتصادي.

وأوضح الزرعوني أن بعض الدراسات تشير إلى أن قيمة المخاطر الناجمة عن الجرائم السيبرانية في العالم قد تصل إلى 6 تريليون دولار بحلول العام 2021، أي أعلى بنسبة 100% مما هي عليه اليوم، والتي تقدر بـ3 تريليونات دولار، مقدراً عدد الأشخاص الذين سيتعرضون لخطر الجريمة السيبرانية بنحو 4 مليارات شخص بحلول 2020، نتيجة لتطور أساليب وتقنيات القرصنة والهجمات السيبرانية.

وأشار إلى أن دولة الإمارات أطلقت مؤخراً مرحلة مهمة من التخطيط للمستقبل، بعدما أعلنت القيادة الحكيمة عن إطلاق استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة، وهي استراتيجية تشمل، ضمن دعائم وأبعاد أخرى، التزام الدولة بزيادة الجهود لتصبح أول مختبر مفتوح في العالم لاختبار وتطبيق تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة، وبالعمل على تحقيق «أمن المستقبل» كجزء من الإعداد للاستدامة وعصر ما بعد النفط.وقال الزرعوني, إن المتغير الأبرز في هذا السياق هو الانتقال من إنترنت البشر إلى إنترنت الأشياء، وتدفق البيانات بكميات كبيرة وسرعة مدهشة وانسيابية بالغة، بين عدد لا يحصى من الأجهزة والآلات والأشياء، منوهاً بأنه بقدر ما يوفر ذلك من أنماط جديدة من الخدمات والحلول للإنسان في هذا العصر، فإنه يخلق في الوقت نفسه أشكالاً جديدةً من المخاطر الأمنية.

وأضاف أن حكومة الإمارات أنشأت الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي عام 2008، وذلك تماشياً مع أفضل الممارسات الدولية، ليكون بمثابة مركز وطني لتطوير برامج التوعية الأمنية للجمهور، وتطوير برامج التدريب وبناء القدرات للمختصين بأمن المعلومات، بالإضافة إلى تجهيز الفريق ليكون بمثابة خط المواجهة للدفاع، والكشف، وتقديم المشورة، والتصدي للتهديدات الأمنية السيبرانية في الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا