• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

هذا الأسبوع

مدارس كرة القدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

حسن المستكاوي

منذ السبعينيات، ومع بدايات نهضة كرة القدم في الخليج، كان المدرب البرازيلي هو الاختيار الأول للأندية والمنتخبات، وكنت أتساءل هل كان هذا الاختيار مدروساً، أم أنه بدافع الإعجاب بالكرة البرازيلية، لا سيما بجيل بيليه بطل مونديال 1970؟

كنت أتساءل، وأتعجب أن الإنجليزي جيمي هيل قام بدور مهم في صياغة كرة القدم السعودية والخليجية بصورة غير مباشرة بدراسته التي أجراها لتطوير اللعبة في المملكة خلال حقبة السبعينيات.

أظنه كان الإعجاب بالكرة البرازيلية ملكة اللعبة لعصور وصانعة البهجة والسعادة، إلا أنني كنت وما زلت أرى أن فلسفة وأسلوب الكرة البرازيلية تناسب قدرات ومهارات وتكوين اللاعب العربي الجسدي، لأن هذا التكوين يفتقد القوة، لكن تعوضه المهارة والرشاقة والخفة وسرعة الجري.

وقد كان ذلك كله من أسباب تفوق الكرة اللاتينية في النصف الثاني من القرن العشرين على مستوى بطولات كأس العالم.

بالطبع تغيرت كرة القدم وتغيرت الكرة البرازيلية، وأصبحت الجماعية في الأداء هي المهارة الأولى، فألمانيا لا يوجد عندها ميسي أو رونالدو، لكنها تملك أقوى منتخب حالياً.

إن فلسفة وطريقة اختيار مدرب تختلف وفقاً للمستويات والأهداف، ففي أعلى المستويات يكون القرار مبنياً على عوامل ومعايير تسويقية واستثمارية كبرى، فالفريق الأوروبي حدوده لم تعد ألمانيا أو إنجلترا، وإنما القارة والإقليم والكوكب كله، وهنا تختار إدارة هذا الفريق أشهر وأنجح مدرب (جوارديولا مثلاً)، إلا أن المعايير تختلف على مستوى الدوريات والمنتخبات العربية، وأهمها مدى ملاءمة مدرسة الاختيار للاعب العربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا