• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

الاستثمار في الطاقة النظيفة يسهم في دفع مسيرة الابتكار التكنولوجي

«زايد لطاقة المستقبل» تناقش دمج حلول الطاقة المتجددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

عقدت جائزة زايد لطاقة المستقبل، الجائزة الدولية التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم المبدعين في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، جلسة نقاش ضمت قادة وممثلي جهات فاعلة في قطاع الطاقة العالمي لمناقشة الحاجة الملحة إلى إحداث تحول في مزيج الطاقة العالمي، من أجل تعزيز أمن الطاقة وتمكين المجتمعات في المناطق الريفية من الوصول لها، إلى جانب المساهمة في الحد من تداعيات تغير المناخ.

وأقيمت حلقة النقاش التي شارك فيها رؤساء دول سابقون، وأعضاء منظمات حكومية دولية، وشخصيات بارزة في دولة الإمارات، عقب اجتماع لجنة تحكيم الجائزة والتي أفضت إلى اختيار الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل لعام 2018، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في 15 يناير 2018، خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة.

و قال معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات: «قدرت جمعية الطاقة الدولية أن هناك حاجة إلى 23 تريليون دولار من أجل تحسين كفاءة الطاقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي حين أن قطاع الطاقة المتجددة يشهد توسعاً كبيراً، فإن المشكلة الرئيسية التي يواجهها القطاع تتجسد في كفاءة التخزين والتوزيع».بدوره، قال أولافور راغنار غريمسون، الرئيس السابق لجمهورية آيسلندا ورئيس لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل: «أطلقت أبوظبي جائزة زايد لطاقة المستقبل منذ عشر سنوات، إيماناً منها بتغير التوجه العالمي في مجال الطاقة، وتأكيداً على أهمية تعزيز الجهود العالمية في قطاع الطاقة، مثبتةً للعالم أن هذه التغيرات باتت حقيقةً وواقعاً ملموساً، حيث استطاعت جائزة زايد لطاقة المستقبل أن تقدم رسالة تفاؤل للعالم مفادها أن التحول في قطاع الطاقة أصبح ضرورياً وممكناً، وهو يحدث بالفعل في مختلف مستويات المجتمع».

وقال الدكتور هان سونغ-سو، رئيس وزراء كوريا الجنوبية السابق، نائب رئيس اللجنة: «يعتمد التصدي لظاهرة تغير المناخ على كيفية التعامل مع مشكلة الطاقة. ويعتبر العمل الذي تقوم به جائزة زايد لطاقة المستقبل في الدعوة إلى اعتماد حلول الطاقة المستدامة خدمة مهمة للبشرية، إذ تشجع على التخلص من انبعاثات الكربون في قطاع الطاقة».

وحول التغيرات التي شهدها قطاع الطاقة في العقد الماضي، قال عدنان أمين، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»: «يعد الابتكار محفزاً أساسياً في عملية التحول التي نشهدها في مجال الطاقة على مستوى العالم، وهو مكوّن جوهري بالنسبة لقطاع الطاقة المتجددة. ووفقاً للتحليل الذي أجرته آيرينا، فإن هذا التحول يساهم في توفير فرص العمل وتحسين صحة البشر وتعزيز رفاهيتهم، وسيساهم في إضافة 19 تريليون للدولار للاقتصاد العالمي بحلول عام 2050».

من جهته، قال أحمد علي الصايغ، رئيس سوق أبوظبي العالمي: «لطالما استثمرت دولة الإمارات في قطاع الاستدامة مستلهمةً من إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فمنذ نحو عقد من الزمن، تم إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل لتعزز الابتكار واعتماد الطاقة النظيفة والمستدامة محلياً وإقليمياً وعالمياً».

وقالت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل: «لا شك بأن قطاع التكنولوجيا النظيفة قد شهد تقدماً كبيراً في السنوات العشر الأخيرة، ونحن على ثقة بأن العقد المقبل سيحمل في طياته العديد من الابتكارات في هذا القطاع، حيث ستسهم رؤى وإبداعات المبتكرين في تقديم حلول جديدة للمشاكل التي نواجهها اليوم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا