• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكد أن «الأبيض» قادر على إنهاء التفوق الإيراني

السركال: المباراة أول اختبار قاري حقيقي لـ «جيل الأمل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

بريزبن (الاتحاد)

أبدى يوسف السركال ثقته في قدرة لاعبي المنتخب الوطني على تقديم أداء طيب أمام إيران في ختام مشوار الدور الأول لبطولة كأس آسيا، ولفت إلى أن المتابع لمشوار «الأبيض» يمكنه أن يرى ثبات المستوى العام للاعبين والفريق بأكمله، واستمرار الرغبة والطموح في تقديم المزيد في البطولة لتحقيق تطلعات وآمال الجماهير الإماراتية.

وتمنى السركال أن يوفق اللاعبون في كسر العقدة الإيرانية، وإنهاء التفوق الإيراني تاريخياً على منتخبات الإمارات، خلال جميع المواجهات الرسمية، سواء في نهائيات كأس آسيا، أو غيرها من المباريات في مشوار التصفيات القارية أو تصفيات المونديال.

وقال «أعتقد أن الهدف من لقاء اليوم، لن يكون اللعب على التعادل، رغم أنه يكفينا لصدارة المجموعة، ولكن تعودنا أن يلعب هذا الجيل على الفوز دائماً، كما أنها كذلك فلسلفة مهدي علي والجهاز الفني، ويعني الفوز أيضاً إنهاء التفوق الإيراني، رغم أنه في مثل هذه المباريات لا يكون لتاريخ اللقاءات بين الفريقين أي قيمة، بل يجب النظر فقط للمستوى الفني داخل الملعب، ولو قدم منتخبنا المستوى المنتظر والمعروف عنه، سوف تكون له «الغلبة» لثقتي الكبيرة في اللاعبين والجهاز الفني».

وأشار السركال إلى أن لقاء اليوم، إلى جانب أنه مواجهة قوية بين منتخبين لديها الرغبة في الفوز، هو أيضاً أول اختبار حقيقي على المستوى القاري لمنتخبنا، وبالتالي يجب أن نقدم فيه المنتظر والأداء المتميز، بغض النظر عن النتيجة التي نتمناها فوزاً لـ «الأبيض»، وقال «هذا أول لقاء على المستوى القاري، لأن مواجهتي قطر والبحرين، رغم أنهما في كأس آسيا، إلا أنهما يعتبران على مستوى خليجي عربي، بينما مواجهة إيران تعتبر المواجهة الأولى الآسيوية الحقيقية، ونتمنى أن يوفق منتخبنا فيها، كما أثبت جدارته على المنتخبات الخليجية العربية».

وعن رأيه في الأداء العام للمنتخب ووصوله إلى هذه المرحلة، وحسم التأهل المبكر، حتى هذه المرحلة، قال «الأسلوب الذي تعامل به المدرب مهدي علي مع المباريات، يظهر أن هناك تعاملاً فنياً جيداً في كيفية إدارتها، وهذا الأمر يضاف إلى قدرات مهدي علي، مدرباً صاحب رؤية فنية، ويجيد الإعداد المميز للمنتخب الوطني، وهذا يطمئنني على أن اللاعبين والجهاز الفني وصلوا إلى درجة يستطيعون خلالها التعامل مع مباريات في حجم وقيمة ومستوى بطولة آسيا بشكل جيد، وبالتالي لا يوجد ما يمنع أن نستكمل المشوار بنجاح كبير، وألا يتخلى الحظ عنا أثناء المباراة أمام إيران، مثلما حدث في مباراة البحرين التي شهدت تقدمنا مبكراً بأسرع هدف في البطولة من إمضاء علي مبخوت، ولكن أضاع أحمد خليل كرة في القائم، كانت كفيلة بالقضاء على أي أمل للبحرين، ولكنها عندما ضاعت وتخلى الحظ عن خليل، استعاد «الأحمر» رغبة العودة للمباراة، وسجل هدفاً، ولولا ضغط لاعبينا على مدافع البحرين محمد حسين الذي وضع الكرة في مرماه، لذلك أتمنى أن يستمر الحظ في مساندتنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا