• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

تبرز جهود الإمارة في صناعة الكتاب

حجوزات «مدينة الشارقة للنشر» تتجاوز نسبة 100%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

الشارقة (وام)

قال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، إن نسبة الحجوزات التي تلقتها «مدينة الشارقة للنشر» تجاوزت نسبة الـ100 في المائة منذ الإعلان عنها وافتتاحها مؤخراً بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.. مؤكداً أن المدينة تمثل جسراً بين الشرق والغرب وهي منصة فريدة من نوعها تبرز دور إمارة الشارقة في صناعة الكتاب في المجال الثقافي والاقتصادي.

وأضاف العامري في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن إمارة الشارقة توجت رعايتها لمشروع النهوض بواقع النشر المحلي والعربي والدولي بافتتاحها «مدينة الشارقة للنشر»، والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لتلبية حاجة قطاع النشر ومنح الناشر الإماراتي والعربي فرصة للانفتاح على مختلف أسواق الكتاب في العالم.

وأشار إلى أنها تتيح المجال للناشرين الدوليين لتحقيق حضورهم في دول المنطقة من خلال ما توفره هذه المدينة من خدمات وتقنيات تلبي احتياجاتهم سواء شركات الطباعة أو التوزيع أو الترجمة، وكل ما يتعلق بعملية النشر بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون كتاب يومياً وتوفير أكثر من 16 مليون عنوان بمختلف لغات العالم.

وأكد ابن ركاض أن حضور صاحب السمو حاكم الشارقة في أبرز المعارض العالمية للكتاب أعطى انطباعاً لدى الجمهور المثقف أن دولة الإمارات تدعم صناعة الكتب وتعشق الثقافة، كما ساهم بشكل كبير في الترويج للمشروع الثقافي لإمارة الشارقة.

من جانبه أشار راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، في تصريح لـ(وام) إلى أهمية وجود مثل هذه المدن لدعم صناعة النشر في الدولة ولتكامل الأدوار وتحديد معالم العاملين في قطاع النشر والتوجه لإنتاج محتوى عربي ينطلق من الإمارات نحو العالم، لافتاً إلى وجود تنوع في الدعم في «مدينة الشارقة للنشر»، والذي لم يقتصر على توفير المساحات والأماكن فحسب، بل تعدى لجوانب أخرى تتمثل في توفير المطابع وخدمات الترجمة والتوزيع.

وقال إنه سيتم نقل مقر الجمعية إلى «مدينة الشارقة للنشر» وبموجب الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخراً بين الجمعية والمجلس الوطني للإعلام سيتم تقديم إعفاءات للناشرين الأعضاء بالجمعية من الرسوم المقررة سابقاً ومنحهم أذونات التداول بجانب تأسيس مركز الخدمة المتكاملة في «مدينة الشارقة للنشر»، والذي سيوفر كل خدمات المجلس وصولاً إلى إنجاز معاملات الناشرين الأعضاء في الجمعية.

وأضاف أن الجمعية ستوفر لأعضائها كل الخدمات الخاصة بهم التي تقدمها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ودائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة ووزارة الاقتصاد - حقوق الملكية الفكرية.

وأكد الكوس أن تضافر الجهود والتنسيق المشترك بين القائمين على صناعة النشر أوجد اهتماماً لافتاً بها باعتبارها من الصناعات الواعدة التي تحتاج لمزيد من جهودهم وإسهاماتهم.. مثمناً جهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين في هذا القطاع ودعمها للتبادل الثقافي والنشر بين الدولة ودول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا