• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

ماجد الرئيسي: «الحياد» في القضايا الوطنية قاسٍ جداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

دبي (الاتحاد)

في جلسة بعنوان «مغردون للوطن»، ضمن الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتي الذي نظمه أمس نادي دبي للصحافة، قال الكاتب ماجد الرئيسي: «إن مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي على الرغم من أنها أدوات إعلامية، إلا أنها في مرحلة من المراحل لا بد أن تتحول إلى سلاح وطني، يقف في مواجهة حملات التحريض ونشر الفتن».

ولفت خلال الجلسة التي استمرت لمدة 20 دقيقة على مسرح المخيم الإعلامي، إلى أن الحملات الإعلامية المضللة التي تواجهها الدولة هي ضريبة نجاح الإمارات، ودليل على سلمية نهجها، ليس في الوقت الحاضر فقط وإنما منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ووصف الرئيسي الحرب الإعلامية التي تدور رحاها على مواقع التواصل الاجتماعي بأنها ليست حرب فتنة أو تحريض كما يفهمها البعض، بل هي مواجهة حقيقة بين الحقيقة والباطل، وبين دعاة السلم وداعمي التطرف والإرهاب.

وقال الرئيسي خلال الجلسة: «كلمة (الحياد) في القضايا الوطنية كلمة قاسية جداً، وبالنسبة لي لا وجود لمثل هذه الكلمة في قاموسي، لأني أعامل الكلمة على أنها سلاح هذا العصر في الدفاع عن وطني والحفاظ على مكتسباته، وصون شعبه من حملات الفتن ونشر الأكاذيب»، مؤكداً أن الدور المؤثر على شبكات التواصل الاجتماعي لا يقل أهمية عن دور الجندي الذي يدافع عن وطنه في الميدان.

وأكد أن الواجب الوطني يفرض على الجميع عدم الوقوف على الحياد في مواجهة الأكاذيب والشائعات بل يجب التصدي لها بكل حزم، لكونها باطلاً لابد من تفنيده لإظهار الحقائق وتعريف الناس بها كي لا يتم تضليلهم عنها، مؤكداً أن عدم الخوض في هذه المسائل، يتيح للإعلام المعادي، تفسير مواقفنا ورسائلنا وفق أجنداته الشخصية الخبيثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا