• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يزين باحة جامع الشيخ زايد للعام الثاني على التوالي

مدفع «رمضان».. إرث تاريخي عريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

ينتظر الصغير والكبير لحظة إطلاق المدفع إيذانا بحلول موعد الإفطار، في مشهد يتكرر يوميا في شهر رمضان المبارك، يحرص على حضوره كثيرون في باحة مركز جامع الشيخ زايد الكبير لحظة غروب الشمس قبل رفع أذان المغرب. والكل يترقب تلك اللحظة، ويحضر باكرا ليحجز مكانا له في الساحة المكشوفة للجامع، التي تشهد تزايدا في التوافد لمشاهدة أفراد الشرطة وهم يضعون الطلقة، التي تعلن موعد إفطار سكان أبوظبي، كما يحرصون على تصويرها بهواتف المتحركة.

ويعد مدفع رمضان المتواجد في جامع الشيخ زايد الكبير للعام الثاني على التوالي من المدافع القديمة، التي جهزت بعد أن تمت صيانتها وإعادة تأهيلها ورفع كفاءتها لكي تستخدم، ويعد هذا النوع من المدافع أول مدفع أدخل الخدمة في وحدات المدفعية في قوة دفاع أبوظبي عام 1970. وقد استخدم في إمارة أبوظبي للإعلان عن المناسبات الدينية والاجتماعية في القرن التاسع عشر إبان حكم الشيخ زايد الكبير (زايد الأول) رحمه الله. ليصبح إرثا تاريخيا عريقا للدولة. والمدفع في الإمارات لم يقتصر على الدفاع عن المنطقة بل كان ولا يزال من مصادر الاحتفاء بالمناسبات الدينية والاجتماعية لإدخال البهجة والسرور على الجميع.

ويعيد مشهد إطلاق المدفع في رمضان إلى أذهان كثيرين الأيام الماضية، حيث كان الجميع يتعرف على موعد الإفطار عبر سماعهم طلقات المدفع، لتصدح بعد ذلك المساجد بأصوات المؤذنين لصلاة المغرب، وذلك قبل ظهور وسائل الإعلام والأجهزة الحديثة، التي يسرت للجميع معرفة مواعيد الصلاة بسهولة ويسر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا