• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

حضر افتتاح الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتي وأكد أن الإشاعات والأكاذيب لا تتربص إلا بالنجاح ونريد إعلامنا راية للحق ومنارة للحقيقة

محمد بن راشد: رسالتنا إلى العالم سلام وأمل وتسامح ومهمتنا ضمان سعادة الناس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

ب

شروق عوض (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن رسالة دولة الإمارات إلى العالم ومنذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كانت وستظل رسالة سلام وأمل وتسامح وتعاون على الخير، وأن ما تقوم به من جهود وما تطلقه من مشاريع وما ترسيه من أسس تصب جميعها في ترسيخ هذا النهج الذي اختارته دولتنا للعبور إلى مستقبل أفضل يحمل أسباب الخير لشعبنا المعطاء وللشعوب الشقيقة والصديقة كافة.

وقال سموه: «سيراً على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، تأتي مشاريعنا ومبادراتنا لتخدم شعبنا وأمتنا، وتؤكد مكانتنا المتقدمة بين الشعوب صانعة النهضة والحضارة، وأيادينا في الإمارات ستبقى دائماً ممتدة بالخير لجميع الأشقاء والأصدقاء لنعمل معاً نحو مستقبل أفضل ينعم فيه الإنسان بفرص أرحب تمكنه من تحقيق الحياة الكريمة التي يتطلع إليها لنفسه وأبنائه من بعده».

وأضاف سموه: «مهمتنا الأولى ضمان سعادة الناس وإمدادهم بما يعينهم على تحقيق آمالهم وتجاوزها إلى ما هو أرقى وأعلى... والإعلام شريك مهم وفاعل في ذلك لدوره في تثقيف المجتمع وتعزيز وعيه وتنبيهه لما قد يعترض طريقه من معوقات لتجاوزها وصولاً إلى التقدّم المنشود».

جاء ذلك خلال حضور سموه أمس الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتي، التي نظمها تحت رعاية سموه نادي دبي للصحافة بمشاركة رموز العمل الإعلامي في الدولة ورؤساء المؤسسات الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف المحلية، ولفيف من كبار الكُتَّاب والمفكرين والأكاديميين وطلبة وطالبات الإعلام.

وحذّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من الأخبار المضللة والأكاذيب المدسوسة والإشاعات التي لا أسس لها من الصحة ولا تقصد إلا إلى الإساءة والتقليل من حجم الإنجاز في أي مجال كان، ولا تسعى إلا لعرقلة المسيرة بتشتيت الانتباه وإضعاف العزيمة والنيل من الإصرار على التطور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا