• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لقاء الأجيال وسط أجواء المودة والألفة

ميثاء الخاجة تفتح مجلسها للأقارب والجيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

أشرف جمعة(أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

ليس أحب على ميثاء الخاجة من هذه العشر الأواخر من رمضان التي تراها الخير كله، فهي تحرص على مضاعفة العبادة والتقرب إلى الله عز وجل، ورغم أهمية هذه العشر لديها، فإنها لا تفرط في طقوسها الرمضانية الأخرى، إذ تحرص على أن يكون مجلسها النسائي محطة لاستقبال نساء العائلة والرفيقات وبنات الجيران، حيث تستعيد من خلاله ذكريات قديمة مع هؤلاء النسوة والفتيات، بالإضافة إلى أنها تمارس رياضتها المحببة بانتظام، مع الحضور بشكل يومي إلى مقر عملها بنادي تراث الإمارات لممارسة مهامها الوظيفية.

محطة النهاية

وتشعر بأن رمضان هذا العام مرت أيامه سريعاً كلمح البصر، مشيرة إلى أنها كانت تطمح لأن تحقق المزيد من أمنياتها وتطلعاتها خلال الشهر الكريم، لكن ها هو رمضان يسرع الخطى نحو محطة النهاية ويجعل الناس تتشوق إليه مجدداً، وترى أن أهم ما يميز الشهر هو تلك الروح العالية التي تتملك كل أفراد المجتمع فيحس كل واحد منهم بالهمة والنشاط والحيوية، إذ إنها لا تمل من الذهاب إلى مقر عملها، ومن ثم ممارسة طقوسها المحببة طوال الشهر الفضيل.

جلسات نسائية

وتفتح الخاجة مجلسها النسائي الرمضاني في جميع الليالي، حيث تستقبل فيها الأقارب من النساء، وكذلك بنات ونساء الجيران، وهو ما يجعله مجلساً مميزاً للغاية، حيث يجمع بين الأجيال المختلفة، وتغلب عليه المودة والألفة والأحاديث الشائقة التي تتناول سيرة الماضي والطقوس الرمضانية التي دأب الأجداد والآباء عليها في الشهر الفضيل، لافتة إلى أنها تحرص على أن يكون هذا المجلس عامر بكل ألوان الأطعمة الشعبية والمحلى الإماراتي، وترى أن مثل هده الأطعمة تعطى تجدداً للجلسة اليومية.

عالم الخيول

وبخصوص ممارسة الرياضة في الشهر الكريم، تقول ميثاء: ركوب الخيل جزء أصيل من طقوسي الرمضانية، حيث أحرص على تخصيص ساعتين بشكل يومي لممارسة هوايتي المفضلة، إذ إنني فارسة في الأصل، وأشارك في بطولات كثيرة، مشيرة إلى أنها رغم أهمية رمضان في حياة كل مسلم والشعائر المرتبطة به، فهي تخشى أن تترك ميدانها الذي تحبه فترة من الزمن، فيؤثر ذلك على مستواها، وتبين أن عالم الخيل مثير وجميل في آن، وكل يوم يزداد حبها لهذا الحيوان العجيب الذي يحتاج إلى رعاية واهتمام كبير.

وبخصوص الطقوس الأخرى، فإنها تذكر أن قراءة جزء من القرآن يومياً هو ورد أصيل لا تنقطع عنه، إذ يجعلها في حالة من السكينة والهدوء وصفاء الذهن، وتؤكد أنها بعد كل صلاة تجلس إلى كتاب الله، وهو ما اعتادته طوال أيام الشهر، وتتمنى أن يحقق الله أمانيها في ليلة القدر، وأن توافق هذه الليلة المباركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا