• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أيام معدودات

الاعتكاف.. تربية للنفس وترك الرياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

الاعتكاف هو المكوث في المسجد بقصد التعبد لله، مشروع بالقرآن والسنة والإجماع، ليكون وسيلة موقوتة وعبادة محدودة تؤدى بين حين وآخر، والتعبد بلزوم بيت من بيوت الله. وينبغي للمعتكف أن يستشعر حقيقة هذه العبادة، ويملأ وقته بالصلاة، وتلاوة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار، وأفضل الأوقات للاعتكاف هو شهر رمضان وأفضل أيام الشهر ولياليه، العشر الأخيرة منه.

صلاح القلب

ومن حكم الاعتكاف، صلاح القلب واستقامته على الطريق إلى الله، وترك فضول المباحات وتحقيق الأنس والاشتغال بالله وحده والتفكر في تحصيل مرضاته، والانقطاع عن الدنيا، فروح الاعتكاف الاشتغال بالخالق عن المخلوقين، فهو من الأعمال الفضيلة، والطاعات الجليلة.

والاعتكاف مشروع بالكتاب والسنة، قال تعالى: (وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)، «سورة البقرة: الآية 125»، وقال: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِي وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)، «سورة الحج: الآية 25».

تربية النفس ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا