• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

الدفاع الروسية: مصير الإرهابيين في سوريا محسوم

«قسد» تتقدم بدير الزور و«الحشد» العراقي يدخل البوكمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

تواصلت الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من التحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم «داعش» من جهة أخرى، في الريف الشمالي والشمالي الشرقي لمدينة دير الزور، التي عبرت القوات العراقية الحدود السورية إليها، وفرضت سيطرتها على قرية شرق مدينة البوكمال. وقتل عنصر من مليشيات حليفة للنظام السوري، وأصيب 4 آخرون، جراء استهدافهم من قبل مسلحين مجهولين، على الطريق الواصل بين قريتي الصورة وذكير في ريف السويداء على طريق دمشق القديم. فيما قالت وزارة الدفاع الروسية: «إن مصير الإرهابيين في سوريا محتوم».

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس: «إن اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية، وعناصر داعش في الريف الشمالي والشمالي الشرقي لمدينة دير الزور».وأضاف أن قوات (قسد) التي تقود العملية تمكنت من تحقيق تقدم في المنطقة، وفرضت سيطرتها على أربع قرى كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي.

وتشكل محافظة دير الزور حالياً مسرحاً لعمليتين عسكريتين، الأولى تقودها قوات النظام السوري، بدعم روسي، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، حيث مدينتا دير الزور والبوكمال، والثانية تشنها قوات سوريا الديمقراطية بدعم أميركي، عند الضفاف الشرقية للنهر الذي يقسم المحافظة.

من جهة أخرى، طالب مسؤول في مجلس دير الزور المدني، التابع للمعارضة السورية، الهلال الأحمر السوري والمنظمات الدولية، حماية المدنيين العالقين في منطقة «حويجة كاطع»، شمال غرب مدينة دير الزور. وقال: «قامت قوات النظام السوري باستخدام مكبرات الصوت في سيارات تابعة للهلال الأحمر السوري لتوجيه إنذار نهائي لكل الموجودين في حويجة كاطع بتسليم أنفسهم خلال ساعات أو سيردم الحويجة بهم».

وأكد المسؤول أن «قوات النظام بدأت بقصف الحويجة منذ صباح يوم الجمعة الماضي بعد وصول المدنيين الذين نزحوا من أحياء دير الزور، وعددهم 750، وأصيب عدد منهم بجروح، وهم يعيشون أوضاعاً سيئة جداً من حيث قلة الطعام والدواء، وأن قناصين من قوات النظام يتمركزون في مشفى القلب القريب من حي الحويقة، ويطلقون الرصاص بشكل مستمر على المدنيين العالقين، الذين ترفض قوات سورية الديمقراطية السماح لهم بالعبور إلى قرية الحسينية التي تسيطر عليها». ... المزيد