• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تعتمد على الاغتيالات والخطف جذور الإرهاب

«أبو سياف» جماعة إرهابية.. أهدافها سياسية بخطاب ديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

الفلبين من أكثر الدول غير الإسلامية التي نمت فيها حركات الإسلام الجهادية منذ أكثر من ثلاثين سنة، وقادت هذه الموجة مجموعة من رجال الدين الفلبينيين وتتلمذ على أيديهم العديد من الطلبة الذين شكلوا فيما بعد أجنحة التيار الإسلامي.

بدأ الصراع بين الحركات والنظم السياسية الآسيوية كصراع اقتصادي اجتماعي وليس دينياً عقائدياً، وإن أخذ بعداً دينياً في مرحلة لاحقة، مما يؤكد أن أي جماعة تخفق في تحقيق مكاسب سياسية عبر الأساليب المدنية أو المسلحة، تلجأ إلى الخطاب الديني لكسب التأييد وجعل القضية التي يتبنونها عقائدية لتحقيق هدف سياسي.

التجار العرب

منذ دخول الإسلام الفلبين في أوائل القرن الخامس عشر على يد التجار العرب عبر شبه القارة الهندية، دخلت المسيحية في منتصف القرن السادس عشر على يد الاستعمار الإسباني عام 1571، أي بعد دخول الإسلام بأكثر من قرنين، وبينما تحول معظم سكان الأقاليم الشمالية إلى المسيحية، تمسك سكان الأقاليم الجنوبية بالإسلام، ويتركزون في مناطق محددة خاصة «مورو» في الجنوب ويبلغ عددهم سبعة ملايين مسلم.

ظهرت النزاعات حول الأراضي الزراعية، واتسمت إدارتها بدرجة كبيرة من التمييز ضد السكان الأصليين، وأدت تلك السياسة إلى تعميق الشعور بالانعزال والتهميش الاقتصادي والاجتماعي لدى المسلمين في مواجهة المستوطنين الكاثوليك، والنظر إلى تلك العملية باعتبارها حالة من الاستيطان للمناطق الإسلامية، ودفعت الحكومة للنصارى وساعدتهم، وكونت منهم جماعات مسلحة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا