• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حسان بن ثابت.. شاعر الرسول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

محمد أحمد (القاهرة)

أبو الوليد حسان بن ثابت من الخزرج، ولد في المدينة في بيت وجاهة وشرف، قبل مولد الرسول بثماني سنوات، من بني النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم، كان منصرفاً إلى اللهو والغزل، وعاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين أخرى.

كانت هناك نزاعات وحروب بين الأوس والخزرج، وكان حسان بن ثابت شاعر الخزرج، ولسان قومه في تلك الحروب، صارت له شهرة واسعة، قبل أن يدخل الإسلام كان شعره يغلب عليه الفخر، ومدح كثيراً من أمراء غسان، فقربه الغساسنة وأكرموه وأغدقوا عليه العطايا، وجعلوا له راتباً سنوياً، وكان يستدر العطاء بشعره، ثم اتصل ببلاط الحيرة، وقد أفاد من اتصاله بالملوك والأمراء معرفة بشعر المديح والهجاء.

لما بلغ حسان الستين من عمره، وسمع بالإسلام، دخل فيه، وراح يدافع عن النبي والإسلام، ويهجو الكفار، قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: «ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم؟»، فقال حسان: أنا لها، وأخذ بطرف لسانه، وقال: «والله ما يسرني به مِقْول بين بصرى وصنعاء».

وكان النبي يثني على شعر حسان، ويحثه على ذلك ويدعو له ويقول: «اللهم أيده بروح القدس»، وقرَّبه منه، وقسم له من الغنائم والعطايا».

ولم يكن حسان يهجو قريشاً بالكفر وعبادة الأوثان، وإنما كان يهجوهم بالأيام التي هُزِموا فيها، ويعيرهم بالمثالب والأنساب، واكتفى بالشعر، ولم يكن يقوى على الحرب، ولم يشهد معركة مع رسول الله ولا غزوة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا