• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

ناقش 15 ورقة بحثية قدمها خبراء من داخل الدولة والخارج

«القياس والتقييم» يوصي بتدريب المعلمين على أدوات التقويم الحديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أوصى «المؤتمر الدولي الأول حول القياس والتقييم والتقويم في التربية»، في ختام أعماله أمس بأبوظبي، بضرورة توفير التدريب الملائم للمعلمين والتربويين على أدوات التقويم الصفية الحديثة، والتشجيع على اعتماد أدوات متنوعة ومبتكرة لقياس إمكانات ومهارات الطلبة منذ المراحل التعليمية الأولى، خاصة رياض الأطفال، كما نادى المشاركون بأهمية الاستفادة من تجارب الخبراء والتربويين من الدول الأخرى في هذا المجال.وناقش المشاركون في الحلقات الحوارية، عدداً من المقترحات، أهمها ضرورة توظيف التقنيات التكنولوجية الحديثة لتطوير أساليب القياس والتقييم والتقويم التربوي، مما يقلل من الأعباء على المعلّمين في الفصول الدراسية.

وكان المؤتمر الدولي الأول حول القياس والتقييم والتقويم في التربية والذي نظمته كلية الإمارات للتطوير التربوي تحت رعاية معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، قد اختتم أعماله أمس تحت شعار: «تطوير آليات التقييم والتقويم من خلال التطبيقات والبحوث» في فندق باب القصر بأبوظبي.

وتضمن المؤتمر مشاركة 10 متحدثين رئيسين وخبراء وباحثين وضيوف يمثلون جامعات ومؤسسات أكاديمية من داخل الدولة وخارجها، وتم استعراض 15 ورقة بحثية من قبل خبراء وباحثين متخصصين، وتم استعراض نتائج الأوراق البحثية من خلال المحاضرات وحلقات النقاش والعروض التقديمية.

وشهد المؤتمر الدكتور محمد بني ياس المدير التنفيذي لقطاع التعليم العالي في دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، وعدد من أعضاء الإدارة العليا للكلية والطلبة، بالإضافة إلى ممثلين من دائرة التعليم والمعرفة ووزارة التربية والتعليم.

وشهدت جلسات المؤتمر، خلال اليومين الماضيين، حوارات ونقاشات تربوية ثرية، فيما تضمن اليوم الثاني للمؤتمر عرض 5 محاور رئيسة خلال جلسات متخصصة تم خلال أوّلها تقييم كفاءات القرن الحادي والعشرين في مجالات القياس والتقويم، ومناقشة الطرق التي يضع من خلالها المعلمون أفضل المناهج الدراسية، من ضمنها تنظيم المناهج الدراسية، وتحويلها من نظام التركيز على المحتوى إلى التركيز على الكفاءة، كما تطرقت الدكتورة شارلين تان من جامعة نانيانج التكنولوجية في سنغافورة خلال جلستها إصلاحات التقييم في نظم التعليم العالية الأداء، مركزة في ذلك على شنغهاي وسنغافورة، باعتبار أنهم معروفون بتقديمهم لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.وذكر الدكتور جورج إنجلهارد من جامعة جورجيا في الولايات المتحدة الأميركية خلال محاضرته أن للقياس أدوار عديدة في التعليم، ويستخدم لغايات وأغراض مختلفة، مشيراً إلى ضرورة تحليل نتائج الاختبارات بصورة تتناسب مع الغايات والأهداف المرجوة من القياس.واستعرض الدكتور قاسم الشنّاق من دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عبر الورقة البحثية التي قدمها التفاعل بين التقييم الوطني والدولي، وتطرق خلال محاضرته إلى عددٍ من الاستراتيجيات التي ترمي إلى تعزيز أداء طلاب إمارة أبوظبي بشكل خاص، ودولة الإمارات بشكل عام، من خلال تحليل نتائج الطلبة في الاختبارات الدولية لدراسة الاتجاهات نحو الرياضيات والعلوم «تيمس» وبرنامج تقييم الطالب الدولي «بيسا» و المقياس الخارجي لإنجاز الطلاب «إمزا».وتناول الدكتور دون كلينجر من جامعة كوينز في كندا إمكانات الفصول الدراسية والتقييمات الواسعة النطاق، حيث تطرق إلى اعتماد التربويين على نحو متزايد على نتائج هذه التقييمات لما لها من تأثير في زيادة جودة التعليم وتحسين نتائج الطلبة. وأشار في محاضرته إلى التحديات التي تصاحب الاعتماد على هذه الاختبارات ونتائجها في توجيه استراتيجيات التعليم. كما قدمت ورقته نظرة عامة حول البحوث التي تم إجرائها سابقاً في هذا المجال وقدّم عدد من التوصيات بشأن ممارسات التقييم المقبلة بما يتلاءم مع مهارات القرن الحادي والعشرين.

وأشاد الدكتور روبرت ميلن بأوراق العمل التي قُدّمت للمؤتمر والتفاعل بين المحاضرين والمشاركين، حيث طرحوا تجارب عالمية وأخرى عربية تستحق الوقوف عندها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا