الرسول دعا علي بن أبي طالب إلى الرفق بأم المؤمنين

كلاب «الحوأب» تنبح على عائشة في موقعة الجمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يوليو 2013

القاهرة (الاتحاد) - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: «إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر»، قال: أنا يا رسول الله؟ قال: نعم، قال فأنا أشقاهم يا رسول الله؟ قال: لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها».

وعن عائشة رضي الله عنها، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا: «أيّتُكُنّ تنبح عليها كلاب الحوأب».

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسائه: «ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب (كثير الوبر أو كثير وبر الوجه) تخرج فتنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعدها». وذكر الإمام البيهقي في دلائل النبوة عن أم سلمة قالت: ذكر النبي خروج بعض نسائه أمهات المؤمنين، فضحكت عائشة فقال: «أنظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ثم التفت إلى علي فقال يا علي وليت من أمرها شيئا فارفق بها».

معركة الجمل

ولقد حدث ما أخبر به النبي الذي لا ينطق عن الهوى، عن قيس بن أبي حازم قال، لما أقبلت عائشة فنزلت بعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب، فقالت أي ماء هذا؟ قالوا، الحوأب قالت ما أظنني إلا راجعة، فقال لها بعض من كان معها، بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم، فقالت، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: «كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب»، والحوأب موضع في طريق البصرة.

في عام 36 من الهجرة وقعت معركة الجمل في البصرة بين قوات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والجيش الذي يقوده الصحابيان طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، بالإضافة إلى أم المؤمنين عائشة التي ذهبت مع جيش المدينة في هودج من حديد على ظهر جمل، وسميت المعركة نسبة إلى هذا الجمل. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري