• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

الفريق التاسع

أنتم الذهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 يناير 2013

عارف العواني

حالي من حال كل الإماراتيين، متفائل بالمنتخب «الأبيض» شعاراً ولوناً وأداء، وهو تفاؤل ليس ضرورياً أن يرتبط بالنتيجة التي يحققها اليوم أمام العراق في النهائي الخليجي، لكنه تفاؤل به وبمستقبله، وبأن الفرحة تنتظرنا معه كثيراً بإذن الله.

بداية المشوار مع هذا الجيل من اللاعبين والمدربين بدأت في الدمام فكان الذهب وكانت بداية القصة السعيدة الشيقة التي يخطها هؤلاء الفلاسفة بأقدامهم وعقولهم فيرسموا لنا لوحات جميلة فيزيد إعجابنا بما يقدموه فلا يكتفون بذلك الإطراء بل يزيدهم حماسة ليقدموا لنا بعدها لوحات تذهلنا وتجعلنا ننبهر أكثر ونحبهم أكثر.

كانت الدمام وكانت جوانزهو وكانت لندن، والآن يعودون قريبا جدا من بدايتهم للمنامة الحبيبة التي يكملون بها مسلسل إبداعهم وتألقهم الذي يضيفون له دائما دون كلل أو ملل فما يرونه في عيون عشاقهم من جماهير الأبيض هو الوقود والدافع لاستمرار التألق واستمرار الإبداع واستمرار رغبتهم بتقديم أنفسهم فداء لهذا الوطن.

بعد إبداعهم في جوانزهو وعودتهم بالفضية صفق لهم الجميع رغم بعض الحزن الذي خيم على مشوارهم الناجح ولكن كما لقبهم سمو الشيخ هزاع بن زايد بأنهم هم الذهب الحقيقي في كلمات يطيب لي تذكرها لأنهم أثبتوا بالفعل أنهم لم ينسوها.

سموه ذكر ما يلي بعد العودة من جوانزهو: ((الإنجاز الذي تحقق جاء بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلها الجميع وبقيادة وطنية قديرة وإذا كنتم تتمنون الذهب فنحن نقول لكم أنتم الذهب ويكفينا فخرا ما قدمتموه من جهد وإخلاص وعطاء أشاد به الجميع فأنتم الجيل الذي ننشد معه تحقيق المزيد من الإنجازات للكرة الإماراتية وأنتم أهل لذلك)).

اختصر سموه وهو الأب الروحي لكرة الإمارات كل ما في قلوبنا وما تود أن تنطق به ألسنتنا في ذلك الوقت ولكن لو تمعنا فيما قاله في حق هذا الجيل وهذا المنتخب فسنجد الكلمات ما زالت حاضرة ويستحقها رجالنا بعد لندن وفي المنامة قبل النهائي الخليجي اليوم، فهم أصحاب الجهد والإخلاص والعطاء وهم أيضا محل إشادة من الجميع إماراتيا كان أو متابعا محبا للكرة الجميلة وللإمارات ومهما كان يبلغ من العمر صغيرا أو كبيرا فقصص الفرح في كل بيت تعلمونها جميعا وعشتموها كل بطريقة خاصة لن ينساها أبدا، وهم بالفعل من ننشد معهم تحقيق الإنجازات والثقة تملؤنا لما عهدنا وما شهدنا به من كفاءة لهذا الجيل ولهذا الجهاز الفني والإداري المفخرة لنا وللخليج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا