• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

خادم الحرمين يستعرض مع الحريري تطورات الأوضاع.. وعون يطالب الأجهزة الأمنية بالتنسيق والجهوزية

السعودية: سنتعامل مع حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

الرياض (وكالات)

استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمس، مع رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري، الأوضاع على الساحة اللبنانية.

من جانبه، أكد وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، أمس، أن المملكة لن ترضى أن يكون لبنان «مشاركاً في حرب على السعودية»، مضيفاً بالقول «سنعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب بسبب ميليشيات (حزب الله) التي تؤثر في القرارات كافة التي تتخذها حكومة لبنان». وأبلغ السبهان قناة «العربية»، بأن العاهل السعودي الملك سلمان أبلغ رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري بتفاصيل عدوان «حزب الله» على السعودية، مشيراً إلى أن على الحكومة اللبنانية أن تعي خطر هذه الميليشيا على المملكة. وأضاف السبهان أن ميليشيات «حزب الله» تشارك في كل عمل إرهابي يتهدد السعودية، مؤكداً أن المملكة ستستخدم الوسائل السياسية كافة وغيرها لمواجهة ما أسماه «حزب الشيطان». وتابع «سنعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب بسبب (حزب الله)»، مؤكداً أن هذا الحزب يؤثر في القرارات كافة التي تتخذها حكومة لبنان.

وقال وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، إن على اللبنانيين الاختيار بين السلام وبين الانضواء تحت «حزب الله»، مضيفاً «كنا نتوقع من الحكومة اللبنانية أن تعمل على ردع (حزب الله)»، مشيراً إلى أنه بيد اللبنانيين تحديد ما ستؤول إليه الأمور مع السعودية. واتهم السبهان «حزب الله» بأنه يهرب المخدرات للسعودية ويدرب شباباً سعوديين على الإرهاب. وأضاف المسؤول السعودي أن «الحريري وشرفاء لبنان لن يقبلوا بمواقف ميليشيات (حزب الله)»، مؤكداً أن الحديث عن إجبار الحريري على الاستقالة أكاذيب لتشتيت اللبنانيين. وشدد على أن «لبنان مختطف من قبل (حزب الله) ومن خلفه إيران.. واللبنانيون قادرون على إيقاف تجاوزات هذه الميليشيا». وغرد السبهان أمس الأول، على «تويتر» قائلاً «لبنان بعد استقالة الحريري لن يكون أبداً كما قبلها، لن يقبل أن يكون بأي حال منصة لانطلاق الإرهاب إلى دولنا، وبيد قادته أن يكون دولة إرهاب أو سلام».

وأكد السبهان، أمس، وجوب إنهاء سياسة تصدير الإرهاب من لبنان إلى دول المنطقة. وقال السبهان، في تغريده له على «تويتر»: «إن لبنان لن يقبل بأن يكون منصة لانطلاق الإرهاب إلى دولنا». ولفت السبهان إلى أن خيار أن يكون لبنان دولة إرهاب أو سلام، في يد القادة اللبنانيين، مشيراً إلى أن لبنان بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري لن يكون أبداً كما قبلها. وأعلن الرئيس اللبناني ميشال عون أن القوى السياسية كافة تجاوبت مع دعوات التهدئة بعد يومين على استقالة الحريري المفاجئة. وأكد عون خلال اجتماع مع المسؤولين الأمنيين في لبنان على «تجاوب كل القيادات السياسية مع دعوات التهدئة يعزز الاستقرار الأمني ويحفظ الوحدة الوطنية».

وقال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق: «إن لديه انطباعاً بأن الحريري سيعود إلى بيروت في غضون أيام». وقال المشنوق للصحفيين، بعد زيارته دار الفتوى اللبنانية: «إن لقاء الحريري مع العاهل السعودي يدحض كل الشائعات التي سرت في البلاد، في إشارة على ما يبدو إلى تكهنات في لبنان بأن الحريري اعتقل أو أجبر على الاستقالة في المملكة». وأضاف المشنوق: «اجتماع الحريري مع الملك سلمان يؤكد أن الدنيا بخير». ... المزيد