• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وفاق سطيف يسعى للتعويض أمام شباب العلمة في دوري أبطال أفريقيا

المريخ في ضيافة اتحاد الجزائر اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

بيروت (أ ف ب)

يسعى كل من وفاق سطيف الجزائري حامل اللقب ومازيمبي الكونغولي الديمقراطي بطل المسابقة أربع مرات لتعويض بدايته السلبية في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم عندما يحل الأول على مواطنه مولودية شباب العلمة والثاني على المغرب التطواني. في المجموعة الثانية، يزور وفاق سطيف جاره مولودية شباب العلمة غداً ضمن الجولة الثانية، بعد سقوطه افتتاحاً أمام مواطنه الآخر اتحاد الجزائر 2-1 خارح ملعبه، وكانت بداية مولودية العلمة مماثلة بسقوطه على أرض المريخ السوداني 2-صفر فتصدر الأخير الترتيب.

وكان وفاق سطيف توج بلقبه القاري الثاني في المسابقة العام الماضي على حساب فيتا كلوب الكونغولي (2-2 ذهابا خارج القواعد، و1-1 على أرضه) بعد الأول عام 1988 على حساب إيوانيانوو النيجيري 4-1 بمجموع المباراتين. وأصبح سطيف أول فريق جزائري يحرز اللقب بنظام البطولة الجديد الذي بدأ في 1997.

ورأى خير الدين مضوي مدرب وفاق سطيف الباقي مع الفريق برغم تذمره من التعب: «لم نخسر الفرصة بعد، هناك 15 نقطة باقية في الحسبان».

وتابع المدرب، البالغ 38 عاماً والذي أصبح الموسم الماضي أصغر مدرب يحرز اللقب: «دفعنا غالياً ثمن بعض الفرص المهدرة أمام اتحاد الجزائر وينبغي أن نعوض بالفوز على مولودية العلمة». وتابع: «لا يجب أن نهول كثيراً، فخسارة في الجولة الأولى لا تعني خروجنا من المنافسة». وخسر سطيف بعض نجومه إثر تتويجه الموسم الماضي، وكان لاعب الوسط أكرم جحنيط، أفضل لاعب محلي في القارة، آخر الراحلين إلى الخليج بتوقيعه مع العربي الكويتي. من جهته، يشارك شباب العلمة، الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية في بلاده، في دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه. وفي المباراة الثانية، يستضيف اتحاد الجزائر الجزائري المريخ السوداني في الجزائر اليوم في افتتاح الجولة الثانية. وسيبقى المريخ في الجزائر لثلاثة أسابيع، حيث سيخوض معسكراً قبل مواجهة وفاق سطيف في الجولة الثالثة بعد أسبوعين. ويفتقد المريخ جهود مدافعه علاء الدين صادق بداعي الإيقاف.

وفي المجموعة الأولى، عجز مازيمبي بطل 1967 و1968 و2009 و2010، الذي يضم مزيجاً من نجوم الكونغو الديمقراطية وغانا ومالي وتنزانيا وزامبيا، عن تحقيق نقاط الفوز بتعادله مع ضيفه الهلال السوداني من دون أهداف عندما أنقذه حارسه روبرت كيديابا من عدة أهداف، ويسعى للتعويض عندما يحل على المغرب التطواني غداً. وتزايدت الضغوط على مدرب الفريق الفرنسي باتريس كارتيرون وتم تعيين الصربي زلاتكو كرمبوتيتش مساعداً له. وأقر مدرب مالي السابق: «افتقدنا إلى التركيز أمام الهلال، وعجزنا عن تنفيذ الأمور البسيطة، يجب أن نتحمل المسؤولية ونحصد النقاط خارج أرضنا للفوز بالمجموعة».

يذكر أن مازيمبي هو الفريق الوحيد غير العربي في الدور ربع النهائي للمسابقة هذا الموسم. من جهته، أهدر المغرب التطواني، الباحث أن يصبح أول فريق مغربي يحرز اللقب منذ الرجاء البيضاوي 1999، تقدمه بفارق هدفين على أرض سموحة المصري قبل أن يتلقى 3 أهداف قاتلة في غضون ربع ساعة في الشوط الثاني. وخسر المغرب التطواني متصدر ترتيب هدافي المسابقة محسن ياجور لانتقاله إلى قطر القطري، وفوزي عبد الغني المنتقل إلى اتحاد طنجة، كما تعرض مهاجمه زهير نعيم لإصابة ستبعده عن اللقاء.

وبعد نتيجته الجيدة على أرض مازيمبي، ينوي الهلال السوداني وصيف بطل عام 1992 تحقيق فوزه الأول عندما يستضيف بعد غد سموحة المصري متصدر الترتيب في أم درمان. وكان سموحة حقق إنجازاً بتأهله إلى ربع نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه على حساب ليوبار الكونغولي، إذ خسر أمامه ذهاباً صفر-1 ثم تغلب عليه إياباً 2-صفر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا