• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

استعرض نموذج الإمارات في التميز إقليمياً ودولياً

«رابلر»: قطر تهدر مليارات الدولارات لاستغلال مونديال 2022 بـ«الادعاء» أن لها مكانة دولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

دينا محمود (لندن)

أبرزت وسائل إعلام عالمية مواصلة السلطات القطرية إهدار مليارات الدولارات، في محاولة فاشلة لاكتساب ما يعرف بـ «القوة الناعمة» على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك في ظل حالة عزلة اقتصادية وسياسية خانقة تخضع لها قطر منذ مطلع يونيو الماضي، جراء تمسك النظام الحاكم فيها بسياساته التخريبية والطائشة، ورفضه مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

وأشار موقع «رابلر» الإخباري إلى أن قطر التي لا تتجاوز مساحتها مساحة دولة أوروبية صغيرة مثل بلجيكا، عززت ادعاءها بأن لها مكانة على الساحة الدولية من خلال اختيارها لاستضافة كأس العالم في كرة القدم 2022، وذلك في إشارة واضحة إلى محاولات النظام القطري استغلال هذا الحدث الكروي - الذي فازت به الدوحة في ظل ملابسات مشبوهة - من أجل نيل مكاسب سياسية واقتصادية لا صلة لها على الإطلاق بالرياضة.

ولم يفت الموقع الإشارة، في تقرير نشره في هذا الموضوع، إلى محدودية عدد سكان قطر الذي لا يتجاوز 2.6 مليون نسمة، ولا تتعدى نسبة القطريين 13%، بينما ينتمي 87% آخرون من السكان إلى دول أجنبية. ورصد كذلك إهدار النظام القطري أموال البلاد على شراء أصول أجنبية بمبالغ باهظة. وضرب مثالاً في هذا الشأن بما حدث عام 2011 عندما اشترت السلطات القطرية نادي «باريس سان جيرمان» الفرنسي لكرة القدم، وما أقدمت عليه خلال الصيف الماضي من صفقة اشترت بموجبها اللاعبين، البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي، بمبلغ هائل ناهز 460 مليون دولار.

كما أشار «رابلر» بشكل ضمني إلى ما تعكف عليه السلطات في الدوحة من استغلال مُسيء لوسائل الإعلام، مُبرزاً في هذا الصدد امتلاكها مجموعة «بي إن سبورت» الإعلامية التي تحرص على الحصول على الحقوق الحصرية لبث كبريات بطولات الدوري الأوروبية. ولم يغفل أيضا إلقاء الضوء على استخدام النظام القطري في هذا الشأن كذلك ذراعه الإعلامية الرئيسة المتمثلة في «الجزيرة» التي وصفها بالمثيرة للجدل في أغلب الأحيان، وذلك في إيماءة لا تخفى إلى الدور التخريبي الذي تلعبه هذه القناة، لكونها منبراً لأبواق التطرف ودعاة الكراهية.

لكن «رابلر» حرص في الوقت ذاته على استعراض ما تحظى به دول خليجية أخرى من سمعة جيدة ومكانة إقليمية ودولية متميزة بالفعل وليس بالتظاهر والادعاء في هذه المرة، وهو ما مثل إيحاء منه على الأرجح بالإخفاق الذي تبوء به جهود النظام الحاكم في الدوحة لغسل سمعته وتبييض سجله الأسود وتضليل الرأي العام الدولي. وأشار إلى النموذج المتميز لدولة الإمارات التي استعرض مكانتها على الساحة النفطية باعتبارها رابع أكبر دولة مصدرة للنفط عضو في منظمة «أوبك»، باحتياطيات تبلغ 98 مليار برميل. ... المزيد