• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الترجي والنجم الساحلي في «الكونفدرالية» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

نيقوسيا (أ ف ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى الملعب الأولمبي في رادس الذي يحتضن مواجهة تونسية بحتة تجمع بين الترجي الرياضي والنجم الساحلي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى للدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي «الكونفدرالية».

ويسعى الترجي، الفائز في دوري الأبطال مرتين إضافة إلى لقب في كل من كأس الكؤوس والكأس السوبر وكأس الاتحاد بصيغتها السابقة، إلى تناسي خيبة الجولة الأولى، التي تلقى خلالها وفي اختباره الأول بقيادة مدرب مرسيليا الفرنسي السابق جوزيه أنيجو الذي خلف البرتغالي جوزيه مانويل فيريرا دو موراييس، هزيمة قاسية خارج قواعده أمام الأهلي المصري حامل اللقب (صفر-3). لكن المهمة لن تكون سهلة بمواجهة النجم الساحلي بطل دوري الأبطال لعام 2007 وكأس الاتحاد لعام 2006 بصيغتها الحالية و1995 و1999 بصيغتها السابقة وكأس الكؤوس لعامي 1997 و2003 والكأس السوبر لعامي 1998 و2008. ويدخل النجم الساحلي إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن خرج فائزا من الجولة الأولى على حساب ضيفه الملعب المالي بهدف سجله بغداد بونجاح الذي انتقل إلى السد القطري لكنه سيبقى في صفوف فريقه الحالي على سبيل الإعارة ستة أشهر.

وعلى «ستاد مودبيو كيتا» في باماكو، يبحث الأهلي عن تأكيد نتيجة الجولة الأولى عندما يحل ضيفا على الملعب المالي في مباراة يأمل من خلالها الفريق المصري، صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب في دوري الأبطال (8) والكأس السوبر (6) ومسابقة كأس الكؤوس الملغاة (4) إضافة إلى لقب الموسم الماضي في كأس الاتحاد، فك عقدته خارج قواعده حيث لم يفز بأي من المباريات التي خاضها في دور المجموعات بعيداً عن جمهوره في المسابقة القارية الثانية. وفي المجموعة الثانية، التي تضم أربعة فرق سبق أن تذوقت أيضاً طعم التتويج القاري، يحل عملاق مصر الآخر الزمالك، ثاني أكثر الأندية الأفريقية ألقاباً (9 آخرها عام 2002)، ضيفاً يوم السبت على أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي في مباراة يسعى من خلالها لتأكيد الفوز الذي حققه بهدف وحيد في الجولة الأولى على حساب الصفاقسي التونسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا