• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

افتتاح معرضه الفردي في «السركال أفنيو» بدبي

أوليفيه موسيه: أضعتُ المواضيع ونسيتها ولا أتوقف عند لوحاتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

غالية خوجة (دبي)

أوليفيه موسيه فنان سويسري عالمي يرسم معاني اللون، وتشكّلات الحالة، مستغوراً وراء الحواس الظاهرة، ليدخل المتلقي إلى الدلالات الباطنة، وإيحاءاتها المختلفة، وهذا ما تؤكده أعماله في معرضه الفردي الأول في الشرق الأوسط (تعبير تجريدي ـ Abstraction)، الذي افتتح مساء أمس الأول (VIP) كما أفتتح للجمهور عامة مساء أمس، ويستمر لغاية 28 فبراير الجاري، في السركال أفنيو بدبي ـ مؤسسة جان بول نجار للفن المعاصر (JPNF) وهي متحف خاص غير حكومي وغير ربحي، بالتعاون مع (إي دي إس سيكيوريتيزـ شركة الخدمات المالية العالمية ومقرها أبوظبي) والسفارة السويسرية في أبوظبي، ويأتي هذا الحدث الفني الذي ينظمه ويصممه هارفي ميلكايلوف تزامناً مع الذكرى السنوية الـ(50) للحركة الفنية (BMPT) التي أسسها موسيه مع فنانين آخرين في باريس: دانييل بورين، ميشيل بارمنتير، نيل توروني، المعتمدة على بساطة الأسلوب باستخدام الأساليب التقنية، تحدياً لما كان سائداً، على حد تعبير موسيه، ومنها ما يوظفه في لوحاته تركيبياً، هندسياً، متحركاً مع اللون الواحد وتدرجاته الطيفية (Monochrome)، ومنها لوحته ذات الفلسفة الدلالية الخاصة (الدائرة السوداء على قماشة مربعة بيضاء) التي رسم منها أكثر من (200) لوحة، بين عامي (1966/1974)، ولربما أراد موسيه أن يدور مع الزمن، وكذلك تضمر رموز اللوحة أبعاداً من (النقطة) الصوفية ودورانها المولوي، وضمن النسق الفني ذاته، تأتي أعماله الجديدة، التي سألناه عن تحولاتها، فأجاب: منذ عصر النهضة، والبحث عن الأساليب موجود، مونيه، سيزان، بيكاسو، الذي لم أستطع إلاّ أن أتأثر به، ولا أترك توقيعي على لوحاتي، لأنني أعتبر اللوحة توقيعي الخاص، ولأن كل لوحة لها شخصيتها الخاصة، ولا أخشى السرقة والتقليد، أعبّر عن نفسي بالرسم، وأجعل من الكتلة فراغاً، ومن الفراغ كتلة. وأضاف: منذ زمن، أضعتُ المواضيع، ونسيتها، لا أتوقف عند لوحاتي، فأعمالي لا تعجبني، لكي أتطور دائماً، وأبدأ مع كل لوحة من جديد.

موسيه الذي سيشارك بحلقة نقاش في (فن أبوظبي ـ Abu Dhabi Art)، أخبر (الاتحاد)، بأن الفنون تتفرع وتتنوع في الزمن الحديث والتكنولوجي، وقراءاتها تختلف من مشاهد إلى متلقٍّ، وهذه آفاق فردية مفتوحة على الممكنات.

وعن رأيه بالمشهد الفني الإماراتي، قال: منبهر بفن الهندسة العمرانية، والفنون التي رأيتها في متحف فنون الشارقة، وفي دبي، وبلا شك، ستترك انطباعاً تترجمهُ أعمالي القادمة، لأني أرى المستقبل في الإمارات العربية المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا