• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

انطلق بمشاركة 150 شاباً وشابة

«سفينة شباب العالم».. يجمع «القيادات الذكية» بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

دبي (الاتحاد)

انطلقت فعاليات «ملتقى سفينة شباب العالم»، الحدث العالمي الرائد، تحت شعار «القيادات الشابة الذكية» في متحف الاتحاد في دبي أمس الأول، بمشاركة 150 شاباً وشابة يمثلون 25 دولة من مختلف أنحاء العالم، ويقام التجمع السنوي الحادي عشر لملتقى «سفينة شباب العالم 2017» للمرة الأولى في إمارة دبي خلال الفترة بين 5 و 9 نوفمبر الجاري، بتنظيم من لجنة عليا أعضاؤها متطوعون من الشباب الإماراتي الذين سبق لهم المشاركة في برنامج «سفينة شباب العالم»، والتي شكلت من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وتشرف على هذا الملتقى الجمعية العالمية للتبادل الشبابي التابعة لحكومة اليابان.

انطلقت فعاليات الملتقى، بحضور الدكتورة عائشة بن بشر المدير العام لمكتب «دبي الذكية»، وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وسعيد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، وعدنان خوري ممثل اللجنة العليا المنظمة لملتقى سفينة شباب العالم، وكاوري ناكامور مدير شؤون التبادل الدولي للشباب لدى حكومة اليابان.

منصة عالمية رائدة

من جهتها، قالت عائشة بن بشر المدير العام لمكتب دبي الذكية: «نحن سعداء باستضافة ملتقى «سفينة شباب العالم» على أرض الإمارات التي تتمتع بمقومات حضارية وتمتزج بها العديد من الثقافات وترسم ملامح المستقبل في كافة المجالات لتكون منصة عالمية رائدة ووجهة للشباب من مختلف أنحاء العالم، حيث تعد دبي مثالاً يحتذى به في التعايش والتسامح، ونحن بدورنا في «دبي الذكية» نسعى إلى دفع حياة الإنسان نحو الأفضل، ما يجعل دبي مركزاً عالمياً للحلول والتقنيات الذكية التي سيقودها الشباب الإماراتي في المستقبل القريب.

وقال إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: «يعد ملتقى سفينة شباب العالم إضافة نوعية لدبي والإمارات، فالشباب هم قادة العالم في المستقبل، ورسخت الإمارات تجربة خاصة لصقل مواهبهم ومهاراتهم القيادية والإدارية وتعزيز إمكانياتهم العلمية»، مثمناً الدور الفعال للحكومة اليابانية لدعم مثل هذه المبادرات التي تعزز نشر روح التسامح والتلاحم بين ثقافات العالم.

انصهار الثقافات

من جانبها، عبرت كاوري ناكامورا عن سعادتها بتنظيم ملتقى «سفينة شباب العالم» في الإمارات، كونها بوتقة تنصهر فيها عشرات الثقافات من مختلف دول العالم، وهي المقومات التي تؤكد أن الإمارات هي أرض السلام والتعايش. وأكدت على أن حكومة اليابان تولي هذا البرنامج أهمية خاصة وتسعى لاستمراه وتطويره كل عام على الرغم من التحديات.

بدوره، دعا عدنان خوري رئيس اللجنة المنظمة لملتقى «سفينة شباب العالم» خلال كلمته، جميع المشاركين إلى رؤية تجربة دبي الرائدة بعيون متأملة، لأن التاريخ سوف يتوقف طويلاً أمام إنجازاتها السباقة في مختلف المجالات، وأكد على مشاركة شباب الإمارات في تعزيز دور الملتقى في التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب، ومجابهة كافة تحدياته بكل ما في وسعهم في المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا