• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

العِلـم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

الإنسان مزود بأمور تعطيه معنى أن يكون إنساناً وهي الروح بالإضافة إلى القدرة على التفكير، والعقل مسؤول عن منح الإنسان القدرة على التساؤل والتعجب من كل الظواهر التي تجري له وتمر عليه، والتي سببت له المواجع المختلفة وحيّرته وصدّعت رأسه.

العلم هو معرفة تفاصيل الأمور بصغيرها وكبيرها حلوها ومرها، وهو ليس محصوراً في أمر معين، إنما يشمل كل المجالات التي تغطي كل مناحي الحياة، وهو عملية مستمرة لا تتوقف عند حد معين، بل إنها تبدأ بولادة الإنسان وتنتهي بوفاته، فالإنسان في مراحل حياته كافة يكون متعطشاً للعلم والمعرفة، ولكن لكل على مستواه، فالصغير ليس كالكبير، ومن يمتلك الرغبة الحقيقية في المعرفة ليس كالشخص الجاهل الذي لا يمتلك أدنى حس بهذه الأمور، فهو مستهلك فقط، لا يحب الإنتاج. وطلب العلم أيضاً هو دليل على انفتاح الشخص وعدم تقوقعه على نفسه، إذ إن الإنسان الشغوف بالعلم سيقرأ الكتب، وهي حصيلة أفكار ومعارف احتازها أشخاص آخرون في القديم والحديث.

محمد أسامة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا