• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

الابتكار الجذري (X10)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

كان «أرستلو تيلير» والملقب «google x» رائد التفكير المضاعف، وهو حاصل على دكتوراه في الذكاء الصناعي، وكان يعمل رئيس أحد مختبرات «جوجل» السرية. وتقوم فكرة هذا النوع من التفكير على فن التأرجح إلى أوسع مدى وعلى أبعد نطاق، فقوة الرفع العادية والتأرجح قصير المدى لن يأخذك إلى المحيط الأزرق، وستبقى تتعارك في المحيط الأحمر مع غيرك من المنافسين، فركوب الموج والمغامرة مع التأرجح سيوصلك 10 أضعاف ما تصبو إليه، فالتفكير الجذري بحاجة إلى التركيز والتأرجح مرات عدة للوصول إلى مرحلة الذروة والاكتساح.

كانت وظيفة «جوجل أكس» هي أن يحلم أحلاماً كبيرة، ولنقل إنها أكبر بعشر مرات من أحلامنا العادية، ولديه فريق كبير أيضاً من الحالمين والمستعدين أن يحلقوا معه إلى أبعد مما تتصورون، فالتحليق البعيد المدى بحاجة إلى صقور لا تهاب الخوف من التفكير، فمداها السماء ففريق «جوجل» وبرئاسة «google x» يعمل على إيجاد حلول لتحديات عالمية، فقد صمموا سيارات ذاتية القيادة، ونظارات الواقع المعزز، وبالونات الـ«واي فاي». يقول د. تيلير: «إن تحسن الشيء بمقدار 10 أضعاف أسهل في الغالب من أن تحسنه بمقدار 10%، ولكن X10 بحاجة إلى الشجاعة والإقدام، وفي المقابل تدفعنا إلى أن نصبح أكبر ونزدهر أكثر، وأن نكون رياديين، وبذلك نحقق أحلاماً وآمالاً تفوق الخيال».

(اكسر كل القواعد التي تعرفها)، هذا سر من أسرار X10 والابتكار الجذري، فالموضوع ليس بحاجة إلى تفكير خارج الصندوق، بل إيجاد صناديق جديدة غير مكتشفة من قبل.

في X10 لا يكون التركيز منصباً على مجال عمل المؤسسة والخدمات التي تقدمها فقط، بل يجب أن يمتد هذا التركيز ليشمل احتياجات المتعاملين الحاليين والمستقبليين، حيث تبرز الحاجة إلى استشراف آفاق المستقبل.

صالح سليم الحموري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا