• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  08:51    ترامب: الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب    

مكتبة الشارقة العامة معلم حضاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

للمكتبات الدور الكبير في انعكاس مستوى التقدم للشعوب ونشر المبادئ والقيم التقدمية وتوجيه الأفراد للمساهمة في تطوير المفاهيم الإنسانية وتقدم المجتمعات، وإن تطور الثقافة والفكر لكل مجتمع يرتبط أشد الارتباط بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لكل بلد عبر مسيرته التاريخية والمكتبات هي إحدى الروابط التي تحتوي الماضي والحاضر والعمل من أجل المستقبل في هذا الجانب الحيوي. والمكتبات مرآة المجتمعات... من خلال نمطها ومنهجها والدور الذي تلعبهُ من أجل تقدم البلدان.

يرجع تاريخ مكتبة الشارقة إلى عام 1925م وكانت تسمى سابقاً المكتبة القاسمية ومؤسسها: الشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي، وكانت مكتبة خاصة للشيخ سلطان بن صقر القاسمي إلى جانب مكتبة أخرى في البيت الغربي. بعد أن توفي الشيخ سلطان بن صقر القاسمي ورث الشيخ صقر بن سلطان القاسمي المكتبة القاسمية سنة 1951، وبقيت في الحصن حتى سنة 1956م، حيث نقلت إلى المبنى الجديد الذي أقيم في ساحة الحصن تحت مبنى المضيف، وكان يحوي إلى جانب المكتبة الإدارة العامة والجوازات ومجلساً ومكتباً للشيخ صقر بن سلطان القاسمي حاكم الشارقة، ثم انتقلت المكتبة إلى الشيخ خالد بن محمد القاسمي، وبعده إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث نقلها إلى مبنى البلدية بالقرب من قاعة أفريقيا، تحت مسمى مكتبة الشارقة.

في فترة توحيد الدوائر في الشارقة مع المؤسسات الاتحادية سنة عام 1972 انتقلت إدارة المكتبة إلى وزارة الإعلام والثقافة لفترة بسيطة استرجعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لتتبع الدائرة الثقافية بالشارقة. وعند تأسيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عام 1980 تم نقل إدارة المكتبة لتتبع الدائرة حيث كانت قاعة أفريقيا مقراً لها. وفي عام 1987 تم نقل المكتبة إلى مبنى المركز الثقافي بالشارقة، وأخيراً وفي عام 1998 تم نقل المكتبة إلى المدينة الجامعية باسم «مكتبة الشارقة». وفي مايو 2011 افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة المبنى الجديد للمكتبة في ميدان قصر الثقافة.

عمر شريقي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا