• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  11:34    بدء اجتماع قوى المعارضة السورية في الرياض لتشكيل هيئة مفاوضات لمحادثات جنيف    

النوبي ومرزوق يشاركان في التدريبات

زاكيروني: القتال لحجز مكان في تشكيلة «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

يواصل منتخبنا الوطني الأول، تدريباته في معسكره المغلق بمدينة العين، استعداداً لمواجهة هايتي في التجربة الدولية يوم الجمعة المقبل، ويعقبها أوزبكستان 14 نوفمبر الجاري، في إطار خطة إعداد «الأبيض» للكأس آسيا «الإمارات 2019». وحرص الجهاز الفني على دعوة جميع اللاعبين، سواء الذين تم استدعاؤهم للقائمة، أو المصابين وشاركوا في المحاضرة التعارفية التي طلب الإيطالي زاكيروني عقدها، وتعكس الخطوة مدى حرص المدرب، على تعزيز روح الأسرة الواحدة داخل تجمعات المنتخب، في ظل أهمية مشوار الإعداد لكأس آسيا، والذي بدأ بالفعل من الآن.

وشدد زاكيروني خلال أول محاضرة على أهمية التركيز والجدية في جميع التجمعات والمباريات الودية التي يخوضها المنتخب، ولفت إلى أن القتال في التدريب والمباريات هو الطريق الوحيد لحجز مكان أساسي في التشكيلة التي يخوض بها «الأبيض» مواجهاته، كما ركز في التدريب الأول أمس، على بعض الجوانب التكتيكية، وبدا أكثر اهتماماً بالجوانب النظرية، ومحاضرات الفيديو، قبل العمل على الأرض، والوقوف على أداء المنتخب واللاعبين خلال التدريبات.

ويسعى زاكيروني خلال المعسكر الحالي، للتعرف إلى قدرات جميع اللاعبين، خاصة الوجوه الجديدة التي تلعب على المستوى الدولي مع «الأبيض» للمرة الأولى، كما شارك في التدريبات سهيل النوبي «بني ياس»، ومحمد مرزوق «شباب الأهلي دبي»، بعد أن تقرر ضمهما إلى المنتخب. وأكد سعيد الطنيجي، نائب رئيس اتحاد الكرة، أهمية معسكر الإعداد الأول لـ «الأبيض» تحت قيادة زاكيروني، وقال: «الوقت الآن ضيق بالنسبة للمنتخب، ولذلك بدأ العد التنازلي على كأس آسيا من الآن، ما يتطلب التركيز على جميع التجمعات الدولية للمنتخب، ونحاول توفير أكبر عدد من المباريات الودية اللازمة، خصوصاً مع منتخبات قوية، وفي التجمع الحالي نواجه هايتي، وهو منتخب متميز، وأرى أن مواجهة الفرق المتطورة ترفع من قيمة ومستوى التجارب الدولية معها، والمطلوب الاستفادة منها، والوقوف على أخطاء المنتخب، والوصول إلى أفضل تشكيلة».

وأضاف: «زاكيروني شاهد معظم مباريات الدوري، لرغبته في تقديم وجوه جديدة، ورأى كيف أن المنافسة شديدة بين جميع الأندية، في ظل وجود 12 فريقاً، وهو ما يُحسن الأداء العام للمنتخب، ويمده بوجوه جديدة أيضاً، ونتمنى أن تكون هناك دماء جديدة تخدم كرة الإمارات في المستقبل، لأنه يدرك أن مباريات كأس آسيا لن تكون سهلة، لأنها على ملعبنا، وهناك 4 منتخبات آسيوية تشارك في المونديال، وبالتأكيد ستكون الأكثر شراسة في البطولة، وتقاتل للفوز باللقب، وهو ما يستدعي أن يكون الإعداد أفضل ما يكون لمنتخبنا، وقادرون على تحقيق نتائج إيجابية». وعن العودة إلى المدرسة الأوروبية، قال: «هدفنا هو المنافسة على لقب آسيا، واخترنا مدرباً قادراً على تحقيق رؤية الاتحاد وتطلعات الشارع الرياضي، لذلك تعاقدنا مع زاكيروني الذي يملك خبرات كبيرة في آسيا عبر العمل مع اليابان لمدة 4 سنوات، ومعرفته بتفاصيل المنتخبات الآسيوية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا