• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    

قضية الجولة

83% من جمهور الجولة في «القمم 3»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

سجلت الجولة السابعة حضوراً لافتاً في المدرجات بلغ 30644 مشجعاً في المباريات الست، وبفارق 10385 متفرجاً، عن الجولة الخامسة التي تليها في الترتيب، ويبرز «كلاسيكو أبوظبي» بين الوحدة والعين، في صدارة المشهد بـ 10958 مشجعاً، ليكون الأعلى حضوراً منذ بداية الموسم، والنصر والوصل «7567 متفرجاً» والجزيرة وشباب الأهلي دبي «6831 متفرجاً»، والمفارقة أن القمم الثلاث سجلت 83%من جمهور الجولة، مقابل 17% للمباريات الثلاث الأخرى، والعدد الأعلى منها في مباراة الشارقة والإمارات «4621 متفرجاً»، وفي المباراتين المتبقيتين «350 مشجعاً».

وتؤكد الأرقام أن المستوى الفني وقوة المباريات يلعبان دوراً مهماً في جذب الجمهور إلى المدرجات الذي يؤرق القائمين على اللعبة والأندية على وجه الخصوص، والمطالبة بالمزيد من العمل لإيجاد الأفكار، من أجل تعزيز القفزة الكبيرة في عدد الحضور، حتى لا يقتصر الأمر على المباريات الكبيرة فقط.

ويرى بسام مفتاح أن الحضور المتزايد للمدرجات شيء جيد، إلا أن المستوى الفني لم يتطور كثيراً، والمباراة الوحيدة التي يمكن وصفها بالمثيرة وحافلة بالقوة والمستوى العالي، بين الوحدة والعين، واستحقت «معاناة المشاهدة» في المدرجات أو عبر الشاشات!

وقال: الحضور جيد، والجمهور هو المحفز الرئيسي، ويمثل دافعاً، ومع ذلك يجب على الأندية أن تعود للبطولة، بعد فترة التوقف الحالية، بمستوى فني أعلى، مقارنة بما شاهدناه، من معظم الأندية التي تقدم مستويات ضعيفة جداً، ونأمل أن يواصل الجمهور زحفه إلى المدرجات، في جميع المباريات بأعداد أكبر، لأننا لا نشاهد جماهير فعلية، غير أنصار العين والوصل والوحدة، وأعتقد المستويات التي تقدمها الفرق الثلاثة، هي الأفضل، قياساً ببقية أندية البطولة.

من جهته، قال الحاي جمعة مدرب فريق الوحدة الرديف: قوة المباريات المباشرة بين المنافسين، مثلت عاملاً مهماً في الحضور الكبير خلال الجولة، بجانب المستوى الفني المرتفع من بعض أطراف المباريات، والذي لعب دوراً مهماً في عملية جذب الجمهور، وبجانب ذلك توقيت المباريات نفسها، حيث تم توزيعها بشكل مناسب، بإقامة قمة في كل يوم، وهو ما ساعد على عملية حضور الجمهور من كل الفئات.

وأضاف: الحضور الجماهيري عامل مهم، وله الدور الفاعل في الارتقاء بدورينا، والوضع الحالي يحتاج إلى تحسين أكثر، من حيث توفير البيئة المناسبة في بعض الملاعب، وإيجاد محفزات من الأندية لرفع هذه النسبة، بحيث يكون الحضور كبيراً في جميع المباريات، وليس في المواجهات القوية فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا