• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

عصام الحوراني المختص بالميثولوجيا العربية والشرقية القديمة:

عرب الجاهلية كانوا متحضّرين إنسانياًً وثقافةً وعمراناًً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 فبراير 2017

أحمد فرحات - بيروت (الاتحاد الثقافي)

يُعتبر د. عصام الحوراني (لبنان 1945) أحد المشتغلين الكبار في الميثولوجيا العربية والشرقية القديمة في الجزيرة العربية، وخصوصاً قبل ظهور الدعوة الإسلامية؛ وقد وضع في ذلك العديد من الكتب والمباحث العلمية المحكمة التي نقل بعضها إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

كما كبار علماء الميثولوجيا في الغرب والشرق معاً، يرى د. الحوراني أن الميثولوجيا أسهمت في تشكيل حضارات الشعوب، ومنها حضارة الشعب العربي. ومنذ أن بدأ الوعي البشري بالترقّي وتكوّن الخيال الخلاّق لدى الإنسان، كانت الأسطورة، وكان العلم الذي يسعى لتفسير هذه الأسطورة في مداها الحضاري والفكري وفي مؤثراتها وتأثيراتها في الإنسان وفي المجتمعات خلال حقبات متتالية من الزمن.

ومنذ الجاهلية الأولى كان العرب في الجزيرة العربية على اتصال بالشعوب المجاورة، وبما لديها من معتقدات وحضارات، فكان أن تأثروا بها وأثّروا.. وكانت لهم قبل الإسلام على حدود الصحراء في بلاد سوريا القديمة ثلاث دول هي: دولة الأنباط في الجنوب، ودولة تدمر في الشمال، ودولة الغساسنة بينهما. وهذه الدول كانت على علاقة قوية مع الدولتين العالميتين الكبريين وقتها: بيزنطة وفارس، ما جعل هذا التماس الحضاري ينقل مرايا تأثيراته عبر الدول الثلاث المذكورة إلى عرب الجزيرة.

وبعدما أفاد د. حوراني بأن تاريخ العرب القديم قبل الإسلام قد تعرّض للإهمال والضياع، يؤكد بأن عصر الجاهلية لا يرمز البتة إلى عنوانه، كما هو رائج منذ القديم، فكيف يمكن أن يُنسب الجهل إلى هذا الشعب وقسم كبير منه عرف ثقافات كثيرة وآمن بمعتقدات متنوعة؟

هنا حوار بانورامي متشعب وغزير المعلومات حول الميثولوجيا العربية ومداها في الأساطير والمعتقدات والسير الشعبية القديمة مع د. عصام الحوراني:

* ما هو مفهومك لمصطلح «الميثولوجيا العربيّة».. وما دلالاته الإنسانيّة والحضاريّة؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا