• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

المنطقة الفنية

العويس: «القمم الثلاث» تتقلص إلى واحدة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

الإثارة حضرت في «كلاسيكو أبوظبي» فقط

عبد الله القواسمة (أبوظبي)

أكد ماجد العويس، المحلل الفني لصحيفة «الاتحاد»، أن الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، وعلى الرغم مما سبقها من ترقب إعلامي وجماهيري، نظراً لأنها تتضمن «ثلاث قمم» مرتقبة، إلا أن الإثارة على الصعيد الفني فيها تجسدت في واحدة فقط، جمعت الوحدة والعين وحسمها «الزعيم» لمصلحته بهدف.

ويرى ماجد العويس أن قمة الجزيرة وشباب الأهلي دبي بدت مواجهة عادية، ولا تستحق أن يطلق عليها لقب قمة، بعدما لعب الفريقان بتحفظ شديد، بعيداً عن المد الهجومي المثير، أما بخصوص مواجهة النصر والوصل، والتي انتهت لمصلحة «الإمبراطور» بهدفين نظيفين، وسبقها صخب إعلامي كبير، بعد شكوى «الأزرق» بحق لاعبي «الأصفر» ليما وكايو اللذين تم إيقافهما من لجنة الانضباط، قبل أن يلغى القرار من لجنة الاستئناف، لافتاً إلى أن مجريات المباراة شهدت أفضلية لـ «العميد» من حيث نسبة الاستحواذ، إلا أنه لم يترجم السيطرة إلى أهداف، فيما خاض الوصل المباراة بأسلوب تكتيكي صارم، ونجح ليما الذي يصنع الفارق دائماً، في حسم النتيجة لفريقه بهدفين ثمينين.

وعن الأسباب التي دعته إلى منح صفة «القمة» لمواجهة الوحدة والعين فقط، خلافاً للمواجهتين السابقتين، أكد العويس أن هذا الأمر يعود أولاً إلى ما شهدته المباراة من لمحات فنية، وكانت التوقعات قد رشحت «العنابي» إلى الفوز، بوصفه أحد أفضل الفرق تطوراً على الصعيد الفني في دوري الخليج العربي خلال الوقت الراهن، ولكن «الزعيم» انتفض ضد الآراء التي رشحته لخسارة المباراة، مستفيداً من عودة عمر عبد الرحمن وإسماعيل أحمد اللذين نجحا في منح الفريق ثقة كبيرة خلال المباراة، والتي خاضها «البنفسج» بـ «تكتيك» رائع، ترجم من خلاله تطلعاته في الظفر بالنقاط الثلاث.

وعن المباريات الأخرى، رأى ماجد العويس أن فوز الشارقة على الإمارات منح المدير الفني عبدالعزيز العنبري ثقة كبيرة، وفي خضم الحاجة الماسة لفريقه إلى النقاط الثلاث، التي من شأنها دفع مسيرة «الملك» إلى المزيد من النتائج الإيجابية في المستقبل، لافتاً إلى أن بصمات «العنبري» الفنية بحاجة إلى المزيد من الوقت، قبل أن تظهر على أداء اللاعبين في المستقبل،

أما مباراة الظفرة وعجمان، فوصفها العويس بمواجهة الحذر الشديد، والتكتيك المغلق الذي جعلها إحدى أضعف مباريات الجولة، ولم تتخللها أي لمحات فنية يمكن الإشارة إليها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا