• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المكتب التنفيذي يطلع على استعدادات النسخة الرابعة بأبوظبي

179 مركزاً تجهز 3250 طالباً لـ «الأولمبياد المدرسي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 فبراير 2016

دبي (الاتحاد)

تتواصل الاستعدادات لانطلاق النسخة الرابعة من برنامج الأولمبياد المدرسي التي تستضيفها العاصمة أبوظبي منتصف أبريل المقبل، حيث تشهد مراكز التدريب الموزعة على مستوى الدولة والبالغ عددها 179 أعداد الطلبة المنتسبين للبرنامج والذي تزايد عددهم في هذه النسخة ليبلغ 3250 طالبا وطالبة. واطلع المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي في اجتماعه الأول برئاسة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي على التقرير المفصل حول نتائج البرنامج منذ تدشينه عام 2012 ــ 2013 والذي اتضح من خلاله الزيادة العددية الملموسة في أعداد الطلاب والطالبات سواء بمراكز التدريب أو في المرحلة النهائية. وتضم النسخة الرابعة 8 ألعاب تتنافس فيها العناصر الطلابية الموهوبة وهي ألعاب القوى، والسباحة، والرماية، والمبارزة، والتايكواندو، والجودو، والقوس والسهم، والجو جيتسو.

ويضم المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي كلا من سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وأمل الكوس وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة والبيئة، وناصر البدور وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة دبي الطبية، وعبد العزيز النومان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وطلال الهاشمي مدير إدارة الشؤون الفنية بمجلس أبوظبي الرياضي، وحميد إبراهيم عبد الله مدير إدارة شؤون الطلبة بمجلس أبوظبي للتعليم.

وتأتي التوجيهات المستمرة لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي في أهمية الكشف عن المواهب الكامنة لدى أصحاب الفئات العمرية الصغيرة وتعزيز قدراتهم وصقلها على أفضل نحو ممكن وراء نجاح البرنامج وترسيخه للعديد من المفاهيم الرياضية السامية.

من جانبه، أكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي أهمية التكاتف والتعاون بين جميع اللجان العاملة من أجل جني ثمار هذا البرنامج النبيل، مشيراً إلى الدور المحوري الذي يلعبه دائماً الشركاء الاستراتيجيون في خروجه سنويا بصورة لائقة ومشرفة، ليسجل بذلك عاماً تلو الآخر العديد من النجاحات التي أسهمت في تكوين ملامح وهوية المشروع الطلابي المدرسي.

وأشار الريسي إلى أن ما وصل إليه البرنامج في النسخ الماضية من مراحل متقدمة لهو أكبر عامل لمضاعفة الجهود والعمل المستمر بروح الفريق الواحد من خلال تبني المقترحات والأفكار البناءة التي تصب في خدمة مستقبل أبنائنا وبناتنا إلى جانب فتح المجال أمام كافة الفرق واللجان والاستفادة من خبرتهم المختصة في العديد من المجالات سواء الفنية أو الصحية أو التربوية، مما يمنح الفرصة للابتكار والتميز والاستثمار في قدرات ومهارات النشء لكونهما سمات ملازمة لاستراتيجية عمل البرنامج منذ تدشينه. يذكر أن المكتب التنفيذي في اجتماعه الأول قد اعتمد تصفيات تمهيدية تشهد نظاما مستحدثا يعمل على انتقاء العناصر المميزة من الطلاب والطالبات على مستوى الدولة للمنافسات النهائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا