• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أحمد المديني يفتح دفتر الأصحاب ولا ينسى نصيبه

مثقفو العرب في باريس!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

محمد أحمد محمد

كشف الكاتب المغربي أحمد المديني في كتابه الصادر أخيراً بالقاهرة «نصيبي من باريس»، والذي يروي فيه علاقته بفرنسا عددا من النقاط المهمة في علاقة المواطن العربي خاصة المثقف بالغرب، منها: أن العرب يهاجمون الغرب «اللعين» ويحلمون بالسفر إليه والإقامة فيه، وأن الغرب يتعامل مع مواطنيه بعدالة ويتعامل مع المواطنين العرب بالغزو والاستغلال، وأن «الجنس» يمثل الهاجس الأساسي لكل عربي وافد إلى باريس، لكنه يقع في فخ المقارنة بين المرأة الشرقية والغربية ويسقط نظرته الأخلاقية على الغير، وأن كل الكتابات العربية عن باريس بما فيها كتابات طه حسين وسهيل إدريس عبرت عنها بسطحية، وأن أحمد عبد المعطي حجازي في فرنسا كان مقرباً من النظام العراقي وإقامته هو ومحمود أمين العالم في باريس جغرافية فقط، وأن العالم كان منكفئاً على أفكاره الماركسية في قلب التيارات الفكرية الحديثة في باريس، فيما دخل محمد عابد الجابري قالباً ولم يخرج منه رغم أنه تقدمّي تحرري وديمقراطي كبير.

وفي الجزء الثاني من الكتاب وعنوانه «دفتر الأصحاب» يصدّره المؤلف بقول الفرزدق:

أولئك أصحابي فجئني بمثلهم

إذا ما جمعتنا يا جرير المجامع

يتحدث عن أصدقائه الذين تعرف بهم في باريس، كما يقول، «وهؤلاء الذين أحب أن أتحدث عنهم بعض عمر عشته هنا، أكتفي بالإشارة، منهم أساتذة لي، وآخرون أدباء، وفيهم ناس أصلاء، ومنهم أطياف، ولكل واحد مكانه في القلب والعقل لو حازه»، ومن هذه الشخصيات: جمال الدين بن الشيخ، أحمد عبد المعطي حجازي، عبد الرحمن منيف، محمد باهي، محمد آيت قدوّر، محمد عابد الجابري، شاكر نوري، عبد الواحد عوزري، عبد الرحيم الجلدي.

«نصيبي من باريس» صدر عن الدار المصرية اللبنانية، ويقع في 280 صفحة من القطع المتوسط، وينقسم إلى ثلاثة أقسام، تضم 47 فصلاً تحكي كلها عشق المؤلف وغرامه ورحلاته إلى باريس، حينما كانت باريس في الستينيات قبلة كل مفكر وأديب عربي لا تكتمل رؤيته للحياة دون زيارتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف