• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ترك تراثا إنسانيا وسياسيا رائعا في الانفتاح والتسامح

«أخبار الساعة»: زايد.. قائد استثنائي سبق عصره

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن المؤسس والوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - لم يكن قائدا إماراتيا أو عربيا فذا فحسب.. وإنما كان زعيما استثنائيا سابقا لعصره على الصعيد العالمي لأنه ترك تراثا إنسانيا وسياسيا رائعا في الانفتاح والتسامح والدعوة إلى الحوار بين الشعوب والأديان والحضارات ونبذ التعصب والعنف ووضع أسس تجربة تنموية رائدة تمثل مصدر إلهام في إطاريها الإقليمي والعالمي وتسعى دول عديدة إلى الاستفادة منها والسير على طريقها.

وتحت عنوان «قائد استثنائي سبق عصره» أشارت إلى أن هذا ما أكده علماء الأمة خلال الأمسية الفكرية التي أقيمت مؤخرا في جامع الشيخ زايد الكبير بعنوان «زايد.. القائد الإنسان»، حيث أجمعوا على أن الشيخ زايد هو رائد العصر في التسامح والوسطية والاعتدال وكان من أول من حذر من خطر التطرف والمتطرفين وسبق عصره في ذلك وكان حريصا على أن ينتهج أبناء الشعب الإماراتي هذا النهج المعتدل في الخطاب الإسلامي وفي السلوك والتراحم الإنساني وهو من مقومات بناء الدولة العصرية الحديثة. وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - في السياق ذاته أكدت الأمسية الرمضانية التي نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أول أمس الثلاثاء أن إسهامات الشيخ زايد في نشر ثقافة الوسطية والاعتدال أنتجت نموذج الإمارات في التعايش. وبينت أن نموذج التعايش الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للمنطقة والعالم هو نتاج لهذه الرؤية الحكيمة التي صاغها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - هذه الرؤية التي تثبت أنه بالإمكان التعايش والتوافق بين الثقافات والأديان المختلفة على عكس ما يروج ظلما عن الثقافة العربية والإسلامية والدين الإسلامي الحنيف وتؤكد أن الشيخ زايد كان سابقا لعصره في الدعوة إلى التسامح والتعايش المشترك وتعزز الأمن والسلم العالمي.

واستذكرت مواقفه وسياسته الحكيمة تجاه مختلف القضايا العربية والإسلامية والدولية والتي اتسمت بالوضوح والثبات وخاصة فيما يتعلق بحرصه على حل الأزمات وتجنيب المنطقة مخاطر الصراعات والعمل الدؤوب على دعم التضامن العربي والإسلامي ومناصرة قضايا العدل والأمن والسلام في العالم.. مؤكدة أن رؤى وأفكار الشيخ زايد - طيب الله ثراه - تمثل ثراء للفكر الإنساني والسياسي العالمي لأنها تقدم حلولا شاملة للعديد من الأزمات والتحديات التي تواجه العالم الآن، إن الموروث القيمي والفكري والسياسي الذي تركه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يمثل مدرسة تتعلم منها الأجيال المقبلة قيم الوفاء والولاء والانتماء والتضحية من أجل رفعة هذا الوطن وإعلاء شأنه كما يمثل في الوقت ذاته ثوابت السياسة الإماراتية سواء في ما يتعلق بدعم التعايش والوسطية والاعتدال أو تعزيز التضامن الإنساني الدولي.. موضحة أن رؤى زايد حاضرة في مواقف وتوجهات الإمارات الحالية حيث تتبنى استراتيجية شاملة لمواجهة التطرف والإرهاب وتسعى إلى إبراز الصورة الحضارية للإسلام .

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - أرسى الأسس القوية والثوابت الراسخة لنهج أنتج دولة قوية شامخة ومنيعة وتسير على خطى هذا النهج القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - ولذلك تمضي الإمارات العربية المتحدة قدما إلى الأمام دائما منعمة بالأمن والاستقرار والرخاء حتى باتت نموذجا يحتذى لدول المنطقة في التنمية والتعايش والحكم الرشيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض