• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

الداخلية: لن يسمح بأي مستند آخر في أي من منافذ المملكة

البحرين تطالب مواطنيها في قطر باستخدام جواز السفر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

المنامة (وكالات)

أعلنت مملكة البحرين أمس، أنه يتعين على البحرينيين المتواجدين في قطر، استخدام جواز السفر للتنقل بين البلدين. وشددت دائرة شؤون الجنسية والجوازات والإقامة في وزارة الداخلية على أنه لن يسمح باستخدام أي مستند آخر في أي من منافذ مملكة البحرين، للمغادرة إلى قطر أو الوصول منها. وكان عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمر بتشديد إجراءات الدخول والإقامة في بلاده للقادمين من قطر. وذكرت صحيفة «عكاظ» في 31 أكتوبر الماضي أن ملك البحرين أمر بتشديد تلك الإجراءات كي تتماشى مع المقتضيات الأمنية الراهنة، بما فيها فرض تأشيرات الدخول، بما يحفظ أمن البلاد وسلامتها، وأكد أن هذه الإجراءات لن تمس دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.

من جهة ثانية، أكدت مملكة البحرين حقها في المطالبة بما اقتطع من أرضها قسرًا، والمجادلة حول شرعية الحكم القطري على البر الشمالي، والمطالبة بإعادة الحقوق التي انتزعت من حدودها على امتداد قرن من الزمان. وقالت «وكالة الأنباء البحرينية» في تقرير رسمي «تنازلنا عن الكثير من حقوقنا الموثقة تاريخيًا، والموثقة دوليًا حفاظًا على العلاقات بين البلدين، وعلى علاقات الأخوة بين الشعبين، ورضينا بتأجيل المطالبة بحقوقنا المشروعة إكرامًا للإخوة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

ولفت البيان إلى أن البحرين كانت تعطي اعتبارًا لوحدة الشعبين القطري والبحريني، وأن المملكة تنازلت عن الكثير من حقوقها لهذا الاعتبار. وقال «كانت البحرين في كل ما اتخذته من خطوات تضع في اعتبارها أن الشعبين البحريني والقطري شعب واحد، وأن روابطنا الاجتماعية كانت ولا تزال وستظل قدرنا الذي لا مناص منه، وما يمس أهلنا في قطر يمسنا في البحرين، لكن احترام الشرعية بين الدول هو صمام الأمان في العلاقات الدولية،

ومن الثوابت التي نعض عليها بالنواجذ أيًا كانت خلافاتنا البينية في عالمنا العربي، أو في مجلس التعاون، بل إن البحرين تحملت ما لا يُحتمل، وتنازلت عن الكثير من حقوقها الموثقة تاريخيًا ودوليًا، وشهودها ما زالوا أحياء للنأي بمجلس التعاون عن الخلافات الثنائية».

وتحدث البيان عن تجاوزات قطر في حق البحرين، وقال: «البحرين خسرت جزءًا من كيانها السيادي حين اقتطعت الدوحة من حدودها السيادية، وتلك حدود يوثقها التاريخ المعاصر، ويعرفها القاصي والداني في بدايات القرن الماضي. وخسرت البحرين مرة أخرى جزءًا آخر من كيانها السيادي في الخمسينيات، حين اقتطع منها البر الشمالي بقوة إسناد أجنبية رسمت الحدود القطرية الجديدة جبرًا، وفقًا للحدود البترولية الجديدة، فتوسعت الحدود على حساب حقوق البحرين الشرعية شمالًا، وتوسعت جنوبًا من منطقة أم الشبرم، والتي تقع على بعد 20 كيلومترًا جنوب الدوحة إلى منطقة سلوى، كما ضمت إليها جزيرة حالول فرسمت حدود قطر الجديدة وفقًا للحدود البترولية المطلوبة، وهو ما عرف في الاتفاقيات بالامتيازات الجديدة لشركة النفط البريطانية». ... المزيد