• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التنظيم يعدم رجلاً وامرأتين في دير الزور وتبادل أسرى بين المعارضة والنظام في إدلب

مقتل 4 من «حزب الله» وقيادي من «داعش» في معارك سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بمقتل 4 عناصر من «حزب الله» اللبناني في مدينة الزبداني في ريف دمشق جراء المعارك الجارية هناك، مؤكداً في نفس الوقت مقتل قيادي أمني من تنظيم «داعش» في قصف طائرة بدون طيار وسط الرقة. كما اندلعت اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها وبين الفصائل المعارضة في مناطق قرب مدينة دوما في الغوطة الشرقية، أسفرت عن خسائر في صفوف الطرفين، فيما أعدم التنظيم رجلاً وامرأتين في دير الزور، واستعاد الأكراد بلدة عين عيسى شمال الرقة. وجرت عملية تبادل أسرى بين فصائل مقاتلة وقوات النظام في محافظة إدلب. وقال المرصد إن 4 عناصر من «حزب الله» اللبناني قتلوا في مدينة الزبداني في ريف دمشق جراء المعارك الجارية هناك. واحتدمت المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام المدعومة بميليشيات «حزب الله» على عدة محاور في مدينة الزبداني، أبرزها محور الجمعيات، بالتزامن مع توسع رقعة المواجهات في حي جوبر الدمشقي. وازدادت خسائر قوات النظام المدعومة بميليشيات حزب الله بمدينة الزبداني في ريف دمشق، حيث قتل عدد من عناصرها بينهم قيادي ميداني. وأفادت وكالة «مسار برس» بأن الثوار تمكنوا من السيطرة على عدد من الأبنية في حي الجمعيات، ودمروا عدداً من الآليات العسكرية خلال المواجهات. ويأتي ذلك بالتزامن مع قصف عنيف شنته قوات الأسد على المدينة بصواريخ أرض-أرض والصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، أسفر عن حرائق بالأراضي الزراعية في سهلي الزبداني ومضايا. إلى ذلك، استهدف الثوار تجمعات قوات الأسد في حي جوبر شرق دمشق، بقذائف المدفعية والهاون، وذلك في اشتباكات متقطعة دارت بين الطرفين، كما قصفوا تجمعاتها على المتحلق الجنوبي من جهة بلدة زملكا، بقذائف الهاون. وفي مدينة عين العرب (كوباني)، أفاد المرصد بسقوط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين «داعش» ووحدات حماية الشعب الكردي. كما سيطرت وحدات الحماية على حاجز يقع على عقدة طرق رئيسية تؤدي إلى مدن في الرقة والحسكة وحلب. وقال المرصد إن قوات كردية سورية استعادت أمس بلدة عين عيسى التي اجتاحها «داعش» في وقت سابق هذا الأسبوع وتقع شمال الرقة. وفي جنوب البلاد، تجددت الاشتباكات على أطراف مدينة درعا، لا سيما على الجبهة الشرقية، حيث استهدف الثوار براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، فرعي المخابرات الجوية وأمن الدولة والمطاحن وحاجزي المحكمة في محيط مخيم درعا. وقتل عدد من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال في بلدة نصيب الحدودية مع الأردن بريف درعا، وفي بلدة بصر الحرير، جراء قصف طيران النظام البلدتين بالبراميل المتفجرة. من جهة أخرى قال المرصد، إن طائرة بدون طيار يعتقد أنها للتحالف الدولي، قصفت منطقة قرب دوار النعيم بمحافظة الرقة، واستهدفت قيادياً أمنياً في تنظيم «داعش» من الجنسية الأوزبكية لدى وجوده في سيارته أمام فندق في منطقة الدوار وسط المدينة، مما أدى لمقلته على الفور. وأشار المرصد إلى مقتل مدنيين تصادف وجودهما بمكان القصف، أحدهما من محافظة حلب. من ناحية ثانية، أفاد المرصد بأن «داعش» أعدم رجلاً وامرأتين في ريف مدينة دير الزور بتهمة «السحر». في غضون ذلك، نفذ التحالف الدولي أمس 15 ضربة جوية في سوريا تركزت قرب تل أبيض، حيث أصابت 7 ضربات من مقاتلات وطائرات بدون طيار وحدات تكتيكية للتنظيم، كما دمرت أيضا مركبات ومواقع قتالية. ووقعت 4 هجمات قرب الحسكة، وهجومان قرب حلب، بالإضافة إلى ضربات جوية قرب الرقة وكوباني. وفي محافظة إدلب جرت عملية مبادلة أسرى بين المعارضة المسلحة والنظام السوري، حيث سلمت المعارضة بعض المحتجزين لديها من قرية اشتبرق بريف جسر الشغور غرب إدلب، مقابل نساء معتقلات. وقال مراسل وكالة الأناضول في المنطقة «إن المعارضة أطلقت سراح 7 عائلات من اشتبرق، مقابل إطلاق سراح 16 شخصاً من مدينة أريحا بريف إدلب، اعتقلتهم قوات النظام السوري قبل انسحابها من المدينة بينهم 10 نساء». ويبلغ عدد الذين احتجزتهم المعارضة خلال دخولها قرية اشتبرق الموالية للنظام نحو 100 شخص، وقال قادة «جيش الفتح»، وهو المعارضة المسلحة المسيطرة على مدينة إدلب «إن المحتجزين من القرية في حالة جيدة، وأكد القادة استعدادهم للإفراج عنهم في حال وافق النظام على مبادلتهم بمعتقلين لديه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا