• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  06:53    التلفزيون المصري: 200 شهيد في الهجوم الإرهابي على مسجد بسيناء    

«السلطة»: نتنياهو يفاوض نفسه لحسم قضايا الحل النهائي

خطة إسرائيلية لتشديد «الطوق الأمني» على البلدة القديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، (رام الله)

أعدّ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، خطة لتشديد الحزام الأمني بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، بحجة منع أي هجمات فلسطينية. وبحسب القناة العبرية العاشرة، فإن الخطة تهدف إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود والبلدة القديمة من خلال مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية، وستنشر في منطقة باب العامود ومحيطه للسيطرة على الوضع الأمني. وذكرت أن قوات حرس الحدود ستنتشر في تلك النقاط، مشيرةً إلى أن الخطة تشمل نشر 40 كاميرا أمنية ذكية في غضون شهر تمكن الشرطة من مراقبة ما يحدث بالمنطقة.

في غضون ذلك، رصد تقرير رسمي، 125 انتهاكاً واعتداءً نفذها الاحتلال ضد المقدسات في الأراضي الفلسطينية، خلال أكتوبر الماضي. كما وفّرت قوات الاحتلال الحماية لأكثر من 23 ألف مستوطن اقتحموا الخليل، وأدوا طقوساً تلمودية بالمسجد الإبراهيمي ومحيطه، وسط إغلاقه بشكل كامل أمام المسلمين. كما سلّم الاحتلال إخطاراً للقائمين على مسجد اللتواني بالخليل، بمنعهم من رفع الأذان عبر مكبرات الصوت.

من جهة أخرى، أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، قراراً جديداً يعزز المكانة القانونية للاستيطان في الضفة الغربية. وقالت صحيفة «ريشون ماكور» اليمينية، أن القرار يعتبر «ثورياً»، بخصوص تطبيقات قانون التسوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ودانت السلطة الفلسطينية بشدة التغول الاستيطاني الإسرائيلي والإجراءات العنجهية في المدينة المقدسة، مؤكدة أن تلك الإجراءات الميدانية تغلق الباب نهائياً أمام فرصة قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة.

كما أنها تشرح بشكل عملي ما تحدث عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في زيارته الأخيرة إلى لندن، حول مفهوم السيادة، حينما دعا إلى شكل آخر من أشكال السيادة ينسجم والمصالح الإسرائيلية والعقلية الاستيطانية التوسعية الرافضة للسلام ولجميع أشكال المفاوضات. وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أمس، أن أقوال نتنياهو وإجراءاته الميدانية التوسعية، دليل على غياب شريك سلام إسرائيلي جدي، وتمثل إعلاناً جديداً عن رفض التفاوض وفقا لأسس ومرجعيات دولية واضحة، مضيفة أن نتنياهو «تفاوض مع نفسه، وهو ماضٍ في حسم قضايا الوضع النهائي من جانب واحد وبقوة الاحتلال».

عشرات الآلاف في مسيرة بلندن تطالب بالاعتذار عن «وعد بلفور»

لندن (وكالات)

شارك عشرات الآلاف من البريطانيين وأبناء الجالية العربية بمسيرة ضخمة، في ذكرى مرور 100 سنة على «وعد بلفور» المشؤوم، مطالبين الحكومة البريطانية بالاعتذار والتراجع عن الاحتفال بهذه المناسبة التي تثير جدلاً منذ أسابيع في الشارع البريطاني، حيث شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاحتفال بلندن. وجاءت الدعوة إلى المسيرة الكبيرة من قبل العديد من القوى السياسية والنشطاء داخل بريطانيا، فيما كان على رأس التظاهرة السفير الفلسطيني في لندن، إمانويل حساسيان، ورئيس المبادرة الفلسطينية في الضفة الغربية، مصطفى البرغوثي، وعدد من ممثلي الأحزاب والتيارات السياسية البريطانية، بمن فيهم لجنة «أصدقاء فلسطين» في حزب الديمقراطيين الأحرار. كما شارك ممثلون عن حزب العمال المعارض، وألقى رئيسه جيرمي كوربن، كلمة مسجلة. وهتف المشاركون في المسيرة لفلسطين، ودعوا إلى إنهاء الاحتلال فوراً، كما رفعوا لافتات تندد بوعد بلفور وتطالب الحكومة البريطانية بالاعتذار عنه والاعتراف بأنه كان خطيئة وتسبب بمعاناة شعب بأكمله طوال العقود الماضية.