• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

مقتل 88 مدنياً بغارات تركية في الباب و«داعش» يحرق جنديين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي أمس، مقتل 88 مدنياً بينهم 24 طفلاً بغارات جوية تركية على مدينة الباب آخر معقل رئيسي «لداعش» في الريف الشمالي الشرقي لحلب خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكر المرصد أن ضربات جديدة في إطار عملية «درع الفرات» التي تشارك فيها فصائل من الجيش السوري الحر، أوقعت أمس 16 قتيلاً بينهم 3 أطفال، بينما أسفرت غارات أمس الأول عن سقوط 72 ضحية بينهم 21 طفلاً. وأمس الأول،تجنب وزير الدفاع التركي، فكري إيشيك أمام البرلمان، الإشارة إلى سقوط مدنيين خلال عمليات الجيش التركي شمال سوريا، قائلا، إن عملية درع الفرات التي انطلقت في 24 أغسطس الماضي، قضت على 1005 من «الدواعش» و299 من عناصر حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية، وذلك منذ انطلاق عملية درع الفرات.

في السياق، أعلنت القوات المسلحة التركية أمس، أنها قتلت 22 إرهابياً بغارة جوية نفذتها مقاتلاتها أمس على أهداف «داعش» في منطقة الباب. وذكر بيان لهيئة الأركان التركية أن المدفعية قصفت 143 هدفاً تابعاً للتنظيم الإرهابي أمس الأول، كما قُتل إرهابيان خلال اشتباكات مع قوات درع الفرات. وأوضح البيان أن القوات المسلحة تحرز تقدماً في مدينة الباب التي طوقتها فصائل الجيش الحر، بدعم من القوات الجوية والبرية التركية. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أن العملية التركية لانتزاع السيطرة على مدينة الباب اقتربت من نهايتها، وأن الجيش الحر سيسيطر على المدينة «قريباً».

من جهته، بث «داعش» أمس الأول، شريط فيديو يظهر إعدام جنديين تركيين حرقاً كان قد أسرهما في معارك الباب. وظهر الجنديان التركيان في الفيديو وهما يرتديان البزة العسكرية ومقيدان بالسلاسل. ووصف أحد عناصر التنظيم الإرهابي في الفيديو،أردوغان بـ«طاغوت»، معلناً أن التنظيم أصبح يعتبر تركيا «أرض جهاد»، بحسب تعبيره. وقبل إحراقهما، عرف الجنديان عن نفسيهما بالتركية. وقال أحدهما إنه يدعى فتحي شاهين ومن مواليد قونية (وسط تركيا)، والثاني سفتر تاش (21 عاماً) خدم في كيليس قرب الحدود السورية، جنوب شرق البلاد. واستنكرت قطر على لسان وزارة الخارجية، بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبتها مجموعة إجرامية بإقدامها على حرق أسيرين تركيين أحياء.