• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في الفترة ما بين 7-17 مارس المقبل

جواهر القاسمي تعتمد انطلاق مسيرة «القافلة الوردية 2016»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يناير 2016

الشارقة (الاتحاد)

اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، تاريخ انطلاق المسيرة السنوية لفرسان القافلة الوردية لعام 2016، والتي ستبدأ في الفترة ما بين 7 وحتى 17 مارس المقبل.

وتهدف إلى نشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الفحص الدوري والمبكر عنه وتوفيره مجاناً لفئات المجتمع كافة في دولة الإمارات.

وأعربت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، عن فخرها واعتزازها بالنتائج التي حققتها القافلة الوردية خلال السنوات الماضية الخمس، والنقلة النوعية التي أحدثتها في المجتمع الإماراتي فيما يخص التعامل مع مرض سرطان الثدي، وكسر حاجزي الصمت والخوف، وتبديد المفاهيم المغلوطة عنه، وتشجيع آلاف النساء والرجال من مختلف الجنسيات والفئات العمرية على إجراء الفحوص المبكرة والدورية، ونجاحها في تقديم الفحوص المجانية لـ 36,332 رجلاً وامرأة من كل الجنسيات ومن مختلف مدن إمارات الدولة السبع.

وقالت سمو الشيخة جواهر: «إن مسيرة القافلة لن تتوقف أبداً مادام التحدي الذي يفرضه سرطان الثدي ماثلاً أمامنا، وندعو شرائح المجتمع كافة من أفراد، ودوائر حكومية، ومؤسسات خاصة، ومنظمات مجتمع مدني، للتفاعل مع فعالياتها وبرامجها، فقد ثبت أن التكاتف والتعاون بين المواطنين والمقيمين من أجل الخير والأمل يمكن أن يحدث الكثير من التأثير الإيجابي، ولهذا سنستمر في حشد الدعم لتعزيز الوعي بخطورة مرض سرطان الثدي وبأهمية الكشف المبكر والدوري عنه للوقاية من تداعياته السلبية، وتوفير خدمات الفحص المجاني عنه».

وأضافت: «لا نريد لأي مواطن أو مواطنة أو أي شخص مقيم على أرض هذه الأرض الطيبة أن يعانوا من الآلام الجسدية والنفسية الناتجة عن الإصابة بالسرطان، وعلى الرغم من قسوة أمراض السرطان وتداعياته الكبيرة على حياة المرضى وأسرهم إلا أننا مدفوعون بالأمل لمعرفتنا بفرص النجاة العالية إذا ما تم اكتشاف المرض مبكراً. وهذا ما يجعل القافلة الوردية مهمة، فمسيرتها جزء من مسيرة الإمارات الكبرى لتحقيق السعادة لشعبها وللمقيمين على أرضها، وكلنا أمل أن يقوم الجميع بالمساهمة في مواصلة تقدمها لتحقيق أهدافها».

وتابعت: «إلى جانب سعيها الحثيث في نشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، تعمل القافلة الوردية كذلك على بث الطمأنينة في نفوس أفراد المجتمع، وتستند في ذلك على حقائق علمية باعثة للأمل جعلتنا دوماً نتمسك بحباله، وقادة ومجتمع محبين للوطن ومهتمين بسلامته وسعادته. وقد ساهمت جهود القافلة الوردية في نشر المعلومات السليمة في المجتمع، فقد أثبتت الإحصاءات والدراسات العلمية أن 80% من أورام الثدي هي أورام حميدة وغير سرطانية، كما أن 98% من الحالات التي يتم فيها اكتشاف المرض في مراحله الأولى، يتم علاجها وشفاؤها تماماً».

ودعت سمو الشيخة جواهر القاسمي المؤسسات والأفراد كافة إلى المشاركة في دعم مسيرة فرسان القافلة الوردية، والمساهمة في تحقيق أهداف القافلة الوردية في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع الإماراتي، مؤكدة أنه بالإيمان والعزم والإرادة والصبر نستطيع أن نحقق كل ما نصبو له، فعلى الرغم من حداثة تجربتها استطاعت القافلة الوردية أن تحقق الكثير من النجاحات التي كانت محل إشادة وتقدير من المؤسسات الطبية والخبراء والاختصاصيين من مختلف أنحاء العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض