• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قصيدته جعلت منه شاعر الاتحاد الأول إلى جانب كونه قائداً استثنائياً

حب زايد يجمع مثقفي وشعراء رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

عبير زيتون (رأس الخيمة)

اجتمع مثقفو وشعراء إمارة رأس الخيمة في ندوة احتفائية أقامها اتحاد كتاب وأدباء إمارة فرع رأس الخيمة، تناولت شعراً ونثراً وتحليلاً خصال ومناقب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الإنسانية والسياسية والتنموية والثقافية في الذكرى الحادية عشرة لرحيله جسداً وبقائه نوراً في قلوب أبنائه.

شارك في الندوة الاحتفائية التي استمرت ساعتين ونصف الساعة في قاعة جمعة الفيروز في مبنى الاتحاد كل من: أحمد العسم نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات رئيس فرع رأس الخيمة، والهنوف محمد عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات المسؤولة الثقافية، ونجيب الشامسي أمين عام مساعد في الهيئة الاستشارية بدول مجلس التعاون الخليجي، والقاص والمسرحي محسن سليمان، والمربي الفاضل محمد جمعة بن سالم، والشاعرين محمد نجيب قدورة ومحمد البكر وآخرين.

وفي تقديم الندوة تحدث د. هيثم الخواجة عن معاني الغياب التي خلفها الشيخ زايد في النفوس، وعن مكانته عربياً ودولياً كشخصية استثنائية خلدت سيرته بصفحات من ذهب تجلت فعلاً وبناء، متوقفاً عند شعرية الشيخ زايد طيب الله ثراه ومايتميز به من إبداع تجلى في بنية الصورة الفنية المتماسكة شكلا وموضوعاً وفكرة جعلت منه شاعر الاتحاد الأول الى جانب كونه قائداً محنكاً واستئنائياً فذاً.

وسلط نجيب الشامسي في كلمته الضوء على حنكة ودبلوماسية الشيخ زايد في بناء سياسة تنموية واقتصادية وسياسية عمادها الإنسان ناجحة ومثمرة داخلياً وخارجياً جعلت منه قائداً عربياً استثنائياً له مكانته العربية والدولية، وعن جهوده الإنسانية في دعم الدول العربية والأجنبية من منطلق الإيمان بمفهوم العمل الجماعي مؤكداً ضرورة الحرص على هذا الإرث الذي شكل شخصية الإنسان الإماراتي في حياته اليوم والقائمة على الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي قلما تنعم به دول الجوار، وهذا مالم يكن أن يتحقق لولا رؤية استراتيجية وبعد بصر وبصيرة يتمتع بها حكام الاتحاد اليوم.

وتوقف أحمد العسم شعراً عند مناقب الفقيد الوجدانية والإنسانية ومعاني يوم العلم في نفوس الإماراتيين ومشاعر الفخر والعزة التي تتملكهم بهذا اليوم، مؤكداً أنه رحل جسداً وبقي نوراً في القلوب يرشدها في طريقها وحياتها، متوقفاً في شعره عند قصيدة شعرية نثرية تحمل عنوان «فوق بيتنا علم، فوق بيتنا قسم، وحب وطن وعلم».

كما حملت بقية المشاركات ضمن الندوة ماتركه الشيخ زايد طيب الله ثراه في نفوس أصحابها من عزة وكرامة وفخار تنعم به دولة الاتحاد اليوم، معلنيين الولاء والحرص على المضي قدماً على نهجه وفكره وطريقه كالنبراس الذي لايضيع في حياتهم وأرواحهم.

وألقت الشاعرة الهنوف محمد قصيدة جاء فيها: لا أضرب الودع/ ولا أقلب الفنجان/ لكنني أؤمن بوطن/ تقشعر له الأبدان/ لكنني أحلم بوطن/ تخر له الأحلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا