• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م
  09:09    مقتل ثلاثة اسرائيليين برصاص فلسطيني قرب مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة     

أفضل ما في الصحافة ليس لقاء النجوم بل المواطنين العاديين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

روبيرتا بينينجتون *

يعتقد بعض الناس أن أفضل جزء في أن تكون صحفياً هو لقاء المشاهير أو إجراء حوارات معهم، بيد أن الحقيقة هي أن الأشخاص العاديين بيننا عادة ما يكون لديهم قصص أفضل ليفصحوا عنها. وبالطبع، هي ميزة حقيقية بالنسبة لي أن ألتقي أناساً من فئات مختلفة في الحياة، وأن أحظى بثقتهم ومشاركة تجاربهم الشخصية من خلال عملي.

ولنأخذ على سبيل المثال، قصة أحمد المنصوري، الشاب الإماراتي ذي الـ 17 عاماً، الذي كان من بين أفضل الطلاب أداء في مدرسة «الراحة الدولية» بأبوظبي، فقد كانت إنجازاته الدراسية عظيمة، وتم قبوله في واحدة من أفضل الكليات الشهيرة بالولايات المتحدة، وكانت درجاته مرتفعة جداً، ما سمح له بتجاوز الخدمة العسكرية.

ولكنه لم يفعل ذلك، وإنما اختار النقيض في حقيقة الأمر، إذ فضل دخول «جامعة ديوك» لكي يتمكن من الانضمام إلى الجيش ويؤدي واجبه الوطني.

وقال أحمد: «بالطبع ألهمني المغفور له (بإذن الله تعالى) الشيخ زايد في كل شيء فعله للدولة، وكل شيء تفعله القيادة الرشيدة وتبذله من أجل الدولة، لذا أشعر بصورة خاصة أنني محظوظ جداً لأنني أعيش في هذا المجتمع».

وقد بدا ممتنا لقياداته وبلاده، وأراد أن يرد لهم الجميل بقدر مستطاعه، من خلال الخدمة الوطنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا