• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خالد أمين: علينا الخروج من الجلد الميت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

محمود عبدالله

المتعة الجمالية التي يحملها حوار مع الأكاديمي والباحث والمسرحي الدكتور خالد قاسم أمين تبدأ ولا تنتهي.. ثمة إغواءات معرفية تمارس سلطتها عليك، تأخذك أكثر إلى أعماقه، تسحبك إلى حقول من العطاء الفكري المتنوع، والمتنور أيضاً... لكن المتعة الإنسانية التي تتحصل عليها من لحظات مجالسته هي الأبهى، فالرجل رغم غنائه وثرائه الفكري يحمل ميراثاً من الثراء الإنساني يظهر في ثنايا حديثه كلها.

وفي هذا الحوار الذي خصّ به “الاتحاد الثقافي”، في أول مرة يتحدث فيها إلى صحيفة إماراتية، كما قال، يفتح ضيفنا فضاءات الكلام والبوح الجميل، على كل ما يؤرق وجدان المثقف العربي. فضلاً عن إشكالات البحث في المسرح وفن الفرجة، والنقد، ومضمون ورقته البحثية الموسومة بـ “المسرح والهويات الهاربة.. نحو تمثيل أفضل لأشكال المثاقفة المسرحية” التي قدمها في الملتقى الفكري المصاحب لمهرجان المسرح العربي الذي اختتم مؤخراً، وعلى هامشه جرى هذا الحوار:

الحديث مع الدكتور خالد أمين رئيس المركز الدّولي لدراسات الفرجة بالمغرب، حديث شائك، ومتشعب وذو شجون، فلا تعرف من أين تبدأ معه. في الجانب الأكاديمي، هو أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة عبدالمالك السعدي بتطوان، تخصص أدب مقارن ودراسات الفرجة. وعلى صعيد ثقافة المسرح، هو مؤسس ورئيس المركز الدولي لدراسات الفرجة، وعضو الهيئة العلمية للمعهد الدولي لتناسج ثقافات الأداء التابع لجامعة برلين بألمانيا، وعضو المكتب التنفيذي للفيدرالية الدولية للبحث المسرحي، وله في هذا المجال مجموعة كبيرة من الكتب والدراسات والبحوث، كما يعتبر من أنشط الباحثين في المسرح والدراما في العالم، وقدّم أبحاثا ومحاضرات في كبريات الجامعات والمنتديات الأوروبية، ويعود له الفضل في نقل المسرح المغربي المعاصر إلى العالم الأنكلوسكسوني، من خلال تراجم ومنشورات ومشاركات في مناظرات علمية في مختلف أنحاء العالم.

وعلى الصعيد الثقافي والإنساني، فهو يملك ثقافة واسعة، على صعيد المشهد الثقافي العربي والدولي، كما أنه يتمتع بشخصية خلاّقة، وتواضع جمّ، يدفعك إلى فضول زائد كي تستخرج منه كل المعلومات التي تفيد القارئ أولا، والتي تعكس صورة نموذجية عن إخلاص المثقف العربي الحقيقي للثقافة الجادة الملتزمة، ثقافة الحوار الشفّاف، لا ثقافة الصدام، كما يرى الدكتور خالد، بل ويطالب بشدّة أن نتخلى عن الخطاب الصدامي في ثقافتنا العربية، وأن نتجه إلى الآخر بروح القبول والمعايشة والتعايش والتفاهم، ضمن ما يمكن تسميته بـ (حوار الحضارات – الثقافات)... ولذلك كان المهرجان فاتحة الكلام.

متفرّد.. غير مسيّس

◆ ما هي الصورة التي تشكّلت لديك عن مهرجان المسرح العربي في نسخته السادسة في الشارقة؟ ... المزيد

     
 

حوار رائع

هذا الحوار رائع وثقافي بمعنى الكلمة شكرا

مازن علي حيمور | 2014-01-24

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف