• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

فتحية النمر توقع روايتها «فتنة الداعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

وقعت الروائية الإماراتية فتحية النمر، في ركن التوقيعات بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، أمس الأول، روايتها «فتنة الداعية».

الرواية تلقي الضوء على أثر الداعية ودوره المجتمعي. فالداعية ذلك الإنسان الذي يعيش بين أفراد مجتمعه وأسرته، ولديه قناعات إيمانية ومسؤوليات اجتماعية يلتزم بالصفات الحسنة ومقاومة رغبات النفس ووسوسة الشيطان ومعرفة المقومات التي تجعله مستقيماً في دعوته، ولذلك لابد للداعية من التزام هذا المنهج الأخلاقي في دعوته، خاصة في زمان اشتدت فيه الفتن.

والرواية تناولت جانباً من العلاقات الاجتماعية، وتوضح علاقة الداعية بأفراد أسرته والمحيطين به، ورغم أنه رجل طيب حاول أن يخلص أفراد أسرته من المشاكل لكن أقرب الناس إليه خدعوه.

الرواية تؤكد في مضمونها أن الدين الإسلامي دين الرحمة والتسامح والقيم النبيلة، إذا التزمنا به وبجوهره، فالدين ليس فقط عبادات ولكن هناك المعاملات والسلام والحب واحترام الآخر.

تقول فتحية النمر: هذه هي روايتي رقم 7، وهي تؤكد أن الداعية مطلوب في زمن الفوضى واختلاط المفاهيم والمصطلحات، ولكن أي داعية؟ إنه الداعية المتمدن العصري الذي يعرف الدين والمعاملات. وهكذا نجد أن القيام بواجب الدعوة، خاصة في هذه الظروف التي تحيط بعالمنا الإسلامي، أمر شاق لا يستطيعه إلا من لديه معرفة بواجبات الداعية وأخلاقياته، ولديه المقدرة على تحمل المشقة التي يلقاها من المرجفين المتخاذلين أعداء الإنسان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا