• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

إقبال على القرية التراثية في مهرجان عوافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 ديسمبر 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

تشهد القرية التراثية في مهرجان عوافي في دورته الـ 14 في رأس الخيمة إقبالاً ملحوظاً من قبل زوار ومرتادي المهرجان خصوصاً في هذه الفترة من السنة التي تتميز ببرودة الأجواء وطبيعتها الجميلة ، والتي يسعى من خلالها منظمو المهرجان إلى توفير الدعم اللوجستي والمادي لجمعيات الفنون الشعبية والتراثية، لإفساح المجال أمامها لتقديم فنونها وخدمة الوطن وتراثه، وعكس صورة طيبة عن الإمارات عامة، ورأس الخيمة خاصة.

وأوضح محمد المعمري رئيس إدارة جمعية النخيل للفن والتراث الشعبي أن القرية التراثية وجدت إقبالاً كبيراً من زوار المهرجان لما تقدمه من لوحات فنية وتراثية وحرف ومهن من الزمن القديم ناهيك عن التواجد القوي للجمعيات الشعبية والتراثية، مشيراً إلى أن اللجنة وفرت إلى جانب التنوع في أقسام القرية التراثية، سبل الراحة للزوار خاصة فيما يتعلق بالخدمات ومنها مسجد للرجال وآخر للسيدات، إلى جانب المطاعم ومقاعد للاستراحة. وتفتح أبواب القرية التراثية أمام الزوار بشكل يومي بناء على رغبة الزوار وتعرض المحال التراثية المنتجات المحلية والعربية، منوها بأنها تحظى بموقع متميز في مدخل منطقة عوافي، فضلا عن الارتقاء بالخدمات المتوافرة فيها. وأوضح أنها تتضمن أجنحة منفصلة لمختلف البيئات الطبيعية والتراثية في إمارة رأس الخيمة، وهي البحرية والجبلية والبدوية والزراعية، بحيث يعرض التراث الشعبي في كل بيئة بصورة تفصيلية.

ولفت ناصر الكاس، رئيس جمعية بن ماجد للفنون الشعبية والتجديف، إلى أن إمارة رأس الخيمة تحفل بتراث غني، ودور قوي تلعبه في تغذية جميع إمارات الدولة بالموروث الشعبي، والمشاركة في مختلف الفعاليات التراثية على امتداد خريطة الوطن، مناشدا جميع الجهات إلى أهمية التعاون بين الجمعيات وإدارة المهرجان بروح العمل الجماعي.

كما يضم المهرجان معرضاً تشكيلياً ومصوراً للفنان التشكيلي والمصور الفوتوغرافي عبيد سرور الماس الذي يقدم من خلاله مختلف أنواع الفن والرسم والتصوير.

وقد أشاد زوار القرية التراثية بالفعاليات المقدمة وما تتضمنه من ملامح حياة وتراث ماضي الأجداد، والتي تمثل النافذة المطلة على الماضي،وتذكر الآباء بحياتهم وذكرياتهم الجميلة التي عاصروها، كما تُعد منهلا للجيل الجديد الذي يدفعه الشغف للتعرف إلى تفاصيلها وما كان يميزها من عادات وتقاليد عريقة وأصيلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا