الخميس 18 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

في عام زايد.. تواصل الإمارات مسيرتها المظفرة نحو مستقبل أكثر رفاهية وازدهاراً

في عام زايد.. تواصل الإمارات مسيرتها المظفرة نحو مستقبل أكثر رفاهية وازدهاراً
28 سبتمبر 2018 18:18

يجسد "عام زايد" صفحة مضيئة من صفحات تاريخ وطننا الغالي دولة الإمارات العربية المتحدة وحاضرها الذي يفخر به الجميع.
وفي هذا العام "2018"، يحتفي الوطن قيادة وحكومة وشعباً بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي سيظل رمزاً للخير والعطاء والقائد المؤسس الذي بنى وطناً يفخر به أبناؤه وفق نهج سديد يسير على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".
وجاء اعتبار عام 2018 عام زايد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ليعبر أبناء الوطن جميعهم عن شكرهم وتقديرهم وعرفانهم بما بذله "زايد الخير" من أجل هذا الوطن وشعبه ليحيا حياة كريمة ملؤها السكينة والأمن والأمان محاطة بقيادة رشيدة ترعى شعبها وتوفر له كل أسباب الحياة الرغيدة.
وكما وضع الشيخ زايد "رحمه الله" أسس مسيرة الإمارات، يواصل أبناء هذا الوطن المعطاء قاطرة التقدم والرقي لتنطلق بقوة وثبات نحو مستقبل أكثر رفاهية وتقدماً وليثبت شعب الإمارات وفاءه لوطنه وقيادته متمسكاً في كل ذلك بماضيه العريق معتزاً بحاضره الزاهر ومستقبله الواعد سائراً على درب البناء الذي اختطه الوالد المؤسس رحمه الله.
ويعد العام "2018" عام زايد محطة مهمة من محطات التاريخ الإماراتي يستذكر فيه الإماراتيون كيف كانوا قبل قيام الاتحاد على أيدي القائد المؤسس وكيف أصبحوا اليوم في ظل قيادة حكيمة تسير على نهجه "رحمه الله".
ويستذكر أبناء الإمارات في هذا العام كيف أشرق فجر الإمارات إيذاناً ببدء مرحلة من التطور والتقدم والنماء في كل المجالات على يد المؤسس الشيخ زايد آخذاً من خلاله بدفة سفينة الوطن نحو دولة عصرية قادرة على الحفاظ على تراث الإمارات ماضية بكل عزم ويقين في طريقها نحو المستقبل وفق قيم العدل والمساواة وسيادة القانون مع الأخذ بروح العصر وأسبابه.
إن وفاء الإمارات قيادة وشعباً لإرث المؤسس الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ليست مجرد مشاعر جياشة أو شعارات رنانة. وإنما هو وفاء لقيم ومبادئ ثابتة ممتدة ونهج عمل مستدام تتشبث به الإمارات حكومة وشعباً وتواصله جيلاً بعد جيل بكل إخلاص بغية تجسيد حلم زايد بأن يظل هذا الوطن المعطاء منصة ريادة عالمية وواحة خير وأمن وسلام لأهله ومحبيه.
إن مبادئ ونهج الشيخ زايد سيظلان الطريق الذي يسير عليه أبناء الإمارات من أجل مزيد من الرقي والتقدم وهو أمر محفور في قلوب ونفوس أبناء الإمارات يبرهن من خلاله "أبناء زايد" أنهم أهل لحمله على أكمل وجه وأن القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" سيظل الرمز والمؤسس والقائد الاستثنائي وسيبقى حاضراً في ضمير الإمارات وشعبها وكل محبيها.
وقد عاهد أبناء الإمارات القيادة على مواصلة العمل والسير وفق نهجه "رحمه الله" من أجل الحفاظ على الاتحاد وإعلاء صروحه وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في 21 نوفمبر 2005 عندما قال "إن دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً مصممة على مواصلة التمسك بالنهج الذي أرساه فقيد الوطن الكبير وأن تظل وفية لما زرعه من مبادئ وقيم وما حققه من إنجازات على جميع المستويات".
ويعتز أبناء الإمارات بذكرى تأسيس الاتحاد وتولي المغفور له الشيخ زايد رئاسته عام 1971 وبكل ما حققه من أجل وطنهم الغالي. فقد قضى المؤسس الراحل أكثر من خمسين عاماً من عمره في قيادة شعبه ونجح في توجيه سفينة الوطن وفق سياسة حكيمة كتب لها النجاح في خضم إقليم حافل بالأحداث والمتغيرات. وعلى امتداد السنوات الماضية وبرغم الظروف التي انطلقت فيها مسيرة الاتحاد، إلا أن عزم وإرادة المؤسس الراحل التي لا تلين والتفاف أبناء الوطن الأوفياء حوله منذ بداية المسيرة المباركة وما أحاطوه به من حب ووفاء وولاء وما بذلوه من جهد في كل المواقع على امتداد أرض الإمارات الطيبة أينع وأتى ثماره في كل شبر من أرض الوطن.
وها هي الإمارات وهي تحتفي بـ "عام زايد" تمضى بخطى حثيثة على طريق المجد والنماء والخير بفضل إرث المؤسس الراحل ونهجه الذي تسير عليه القيادة الحكيمة. وبالتزامن مع هذا العام، تتواصل المنجزات وتتضاعف المكتسبات لتضاف إلى رصيد المنجز الإماراتي الذي بدأه قائد حكيم ثاقب النظر "زايد الخير" قبل أكثر من نصف قرن وعينه على المستقبل لتنهض الإمارات وتتقدم.
وكان "رحمه الله" في ظل قيادته للوطن حريصاً على إشراك المواطن الإماراتي في التنمية وصنع القرار وأن تكون للإمارات تجربتها الخاصة على صعيد الشورى وهو ما كانت له نتائج طيبة عززت من مسيرة التنمية وتطورها وأسهمت في إقامة دولة المؤسسات والقانون وعززت قيم الشراكة والمشاركة وتعدد الآراء في إطار الحرص على تحقيق المصلحة الوطنية.
و نجح القائد المؤسس "رحمه الله" في بث معاني الخير والمحبة وروح التسامح في القلوب ونشر الأمن والاستقرار وتوفير الحياة الكريمة لأبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها. وهي المعاني والقيم ذاتها التي تحرص عليها القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" الذي يسير على نهج الراحل الكبير طيب الله ثراه.
وختاما، إن أحوج ما نكون إليه في هذا العام هو استلهام موروثه الزاخر "رحمه الله" من القيم النبيلة وتعريف الأجيال الجديدة بها من أجل استحضارها والاقتداء بها لتواصل الإمارات طريقها واثقة الخطى نحو مستقبل رغيد ومبشر بدعم القيادة الرشيدة.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©