• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

التفجيرات الأخيرة أظهرت أن الصومال بحاجة إلى مزيد من المساعدات الدولية لمكافحة الإرهاب، وإلا فستضيع المكاسب الأمنية المتحققة خلال السنوات الماضية

تفجيرات الصومال.. جبهة جديدة للحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

مايك كوهين*

أبرزت الهجمات الثلاث المميتة التي وقعت في العاصمة الصومالية في شهر أكتوبر الماضي فشل الجهود الدولية على مدى عقد من الزمن لسحق التمرد المرتبط بتنظيم «القاعدة» في واحد من أفقر البلدان في العالم.

وبينما ساعدت قوات الاتحاد الأفريقي الحكومة الفيدرالية الصومالية على إخراج الجماعة الإسلامية المعروفة باسم «الشباب» من مقديشو عام 2011، استمرت الجماعة في شن هجمات في المدينة. وقد ألقت الولايات المتحدة عليها باللوم في الهجوم الأعنف من نوعه على الإطلاق والذي وقع في 14 أكتوبر الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص. وبعد مرور أسبوعين فجرت جماعة «الشباب» سيارتين ملغومتين ما أدى إلى مقتل 26 شخصاً، من بينهم اثنان من المشرعين السابقين.

يقول «كريستيان آني»، محلل في معهد الدراسات الأمنية ومقيم في إثيوبيا، إن الهجمات هي نتيجة يمكن توقعها بعد أن قلل الاتحاد الأفريقي والحكومة من كفاحهم ضد المسلحين، والذي يعود أساسا إلى التمويل المحدود. ونوه إلى أن القوات لم تشترك في أي هجمات كبيرة منذ عام 2015.

وأكد أن «حركة الشباب لا تزال قوة قوية في الصومال. وأن لديها وجود قوي حول وادي جوبا وضواحي مقديشو. ولا تزال تشكل تهديداً كبيراً لأمن البلاد».

يذكر أن الصومال قد انحدرت في صراع عقب الإطاحة بالرئيس «محمد سياد بري» عام 1991، ما أدى إلى نشر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة والتي ضمت 33 ألف جندي متعدد الجنسيات. وانسحبت الولايات المتحدة بعد إسقاط طائرتي هليكوبتر لها وقتل 18 من جنودها في مقديشو في أكتوبر 1993، بينما غادرت قوات الأمم المتحدة بعد ذلك بفترة قصيرة.

وشنت حركة الشباب تمردها منذ عام 2006، عندما انفصلت عن «اتحاد المحاكم الإسلامية» الذي سيطر على مقديشو لمدة ستة أشهر تقريباً من ذلك العام. وأعلن المسلحون ولاءهم لتنظيم «القاعدة» في عام 2012، بينما شن أنصارهم هجمات على المدنيين في كينيا وجيبوتي وأوغندا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا