• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

محطات

الشباب والمجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

عزيزة ناصر

الشباب من أهم العناصر الأساسية لتقدم الشعوب والمجتمعات، وهم أهم عناصر التنمية، ومصدر القوة والحيوية وسر التقدم وأساس بناء النهضة، وعمادها وقوتها، فهم قاده المستقبل وبناء الحضارة، ففي السلم هم آية وفِي النوائب هم بواريد لهذا الوطن، فهم سده المنيع، وهم صناع أمل الأمة، وهم من يلبي نداء النهضة في كافة الأصعدة سواء العلمية أم العملية أم الاجتماعية أم الاقتصادية.

الشباب يحملون الرسالة، ولابد من استثمار طاقاتهم وتطوير قدراتهم وإمكاناتهم، وهم الأكثر طموحاً في عملية التغيير والتقدم وهم الأكثر استعداداً لتقبل كل ما هو جديد والتعايش معه بل الإبداع فيه، فلدى الشباب الحماس الفكري والروح الإيجابية والحيوية التي تساهم في التعامل مع كافة المعطيات في الحياة.

هم مصدر القوة، فمجتمعنا الإماراتي فتي ويشكل الشباب أكثر الفئات عدداً، كما أن روح المبادرة لدى الشباب قوية جداً وتساهم في تنمية المجتمع وتطوره مثل المبادرات في الأعمال التطوعية والخدمية، فتلك الأعمال تسهم في بناء شخصية الشباب، وتعزز روح الانتماء الوطني والإحساس بالمسؤولية اتجاه الوطن، كما أنها تغرس الطاقة الإيجابية في نفوسهم.

دور الشباب كبير في عجلة التنمية والاقتصاد فهم يمتلكون القوة التي يمكن استغلالها في التنمية في كافة القطاعات، فلابد من تحفيز الشباب على العطاء والإبداع وتقديم كل ما هو مثمر والبحث عن الأفكار الخلاقة والريادية التي تساهم في البناء.

هناك بعض المشكلات التي يعاني منها الشباب مثل عدم استغلال الوقت واستثماره بصورة صحيحة فمثلاً بعض الشباب يقضون الساعات الطويلة في مواقع التواصل الاجتماعي ويكونون أسرى لها وربما يستخدمون تلك الشبكات بصورة غير مفيدة وغير مجدية، وقد يدخل الشباب في معمعة الثقافات المختلفة وربما يتأثر بها حتى في سلوكياته، وذلك بسبب قلة التخطيط الجيد للحياة المستقبلية، فلابد من وضع الحلول وتضافر المجتمع في إعطاء الشباب فرصة لإثبات ذاتهم ووجودهم في شتى الميادين وتفعيل دور المؤسسات بصورة أكبر وتوفير الأجواء التي تتناسب مع طاقاتهم وإمكانياتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا